- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
بي فاقة غطيتها بتجمل
بي فاقةٌ غطَّيْتُها بتجمُّلٍ وتحمُّلٍ وتَخَمُّلٍ وتَسَتُّرِ فالحالُ ظاهرُها مروءة موسِرٍ
كم في ضمير الغيب من أسرار
كم في ضميرِ الغيبِ من أسرارِ تهدي اليسارَ إلى ذوي الإعسارِ فاسْتَشْعِرِ الظنَّ الجميلَ تَوَقُّعاً
يا لابسا لنقاب ورد أحمر
يا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ يا فارشاً وجهي بوردٍ أصفرِ حتَّامَ تُنْحِلُني بخصرٍ ناحلٍ
الغيم بين ممسك ومعصفر
الغيمُ بينَ مُمَسَّكٍ ومُعَصْفَرِ والماءُ بينَ مُصَنْدَلٍ ومُعَنْبَرِ والروضُ بينَ مُدَمْلَجٍ ومُتوَّجِ
- Advertisement -
كتبت إليك من سكر السرور
كتبتُ إليكَ من سكرِ السرورِ وكاساتٌ تدورُ على بدورِ وماءُ الوردِ يهطلُ من سحاب ال
ودونك بيتا قد تحلت به النهى
ودونكَ بيتاً قد تحلَّت به النُّهى كما يتحلَّى معصم بسوارِهِ إذا لم يكنْ في منزلِ المرءِ حُرَّةٌ
نظرت فلم أجد لك من نظير
نظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ ولم أسْمَعْ بمثلِكَ من وزيرِ كريمِ الخيمِ مرموقِ السجايا
فديت غزالا راقني در شعره
فديتُ غزالاً راقني دُرُّ شعرِهِ كما شاقَني في نطقِهِ دُرُّ ثغرِهِ إذا ما غدا للشعرِ يُغري بنظمِهِ
- Advertisement -
إذا الصبا بنسيم الورد والزهر
إذا الصَّبا بنسيمِ الوردِ والزَّهرِ تعطَّرَتْ وجرَتْ في آخرِ السَّحَرِ حمَّلتُها من سَلامي ما تبلِّغُهُ
سماء كصدر الباز والأرض تحته
سماءٌ كصدرِ البازِ والأرضُ تحتَهُ كأجنحةِ الطاووسِ فاشربْ أبا نصرِ عقاراً كعينِ الديكِ تحلُو بمسمَعٍ