- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كأنك لم تقفل لأهلك تمرة
كَأَنَّكَ لَم تُقفِل لِأَهلِكَ تَمرَةً إِذا أَنتَ لَم تَقفُل بِزُبِّ رُباحِ
إن تك خالنا فقبحت خالا
إِن تَكُ خالَنا فَقُبِّحتَ خالاً فَأَنتَ الخالُ تَنقُصُ لاتَزيدُ فَيَوماً في مُزَينَةَ أَنتَ حُرٌّ
هم الضاربون الخيل حتى إذا بدت
هُمُ الضارِبونَ الخَيلَ حَتّى إِذا بَدَت نُواجِذُها وَإِستَغضَبَتها جُلودُها
فإن هو لم يهمم بنا اليوم قادما
فَإِن هُوَ لَم يَهمُم بِنا اليَومَ قادِماً قَدِمنا عَلَيهِ نَحنُ في دارِهِ غَدا
- Advertisement -
وكواعب قد قلن يوم تواعد
وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍ قَولَ المُجِدِّ وَهُنَّ كَالمُزّاحِ يالَيتَنا في غَيرِ أَمرٍ فادِحٍ
فجرنا ينابيع الكلام وبحره
فَجرَنا يَنابيعَ الكَلامِ وَبَحرَهُ فَأَصبَحَ فيهِ ذو الرِوايَةِ يَسبَحُ وَما الشِعرُ إِلّا شِعرُ قَيسٍ وَخِندَفٍ
مررت على الفرات فهاج دمعي
مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعي مَعَ الإِشراقِ ضَجّاتُ النُواحِ فَقُلتُ حَواصِناً يَندُبنَ بُحّاً
يا خليلي هجرا كي تروحا
يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحا هِجتُما لِلرَوّاحِ قَلباً قَريحا إِن تُريغا لِتَعلَما سِرَّ سُعدى
- Advertisement -
هاج البكاء وعاف منه صدوح
هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَ خَطباءُ باكِيَةٍ عَلى التَفراحِ تَدعو هَديلاً في ذُرا عُبريَّةٍ
ألم ترى قوما ينكحون بمالهم
أَلَم تَرى قَوماً يَنكِحونَ بِمالِهِم وَلَو خَطَبَت أَنسابُهُم لَم تُزَوَّجِ