- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
هل ينطق الربع بالعلياء غيره
هَل يَنطُقُ الرَبعُ بالعَلياءِ غَيرَهُ سافي الرِياحَ وَمُستَنٌّ لَهُ طَنَبُ جَرَت بِهِ ذاتُ أَذيالٍ مُزَعزَعَةٍ
أجارتنا إن الخطوب تنوب
أَجارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنوبُ عَلَينا وَبَعضَ الآمِنينَ تُصيبُ أَجارَتَنا لَستُ الغَداةَ بِبارِحٍ
لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة
لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةً وَأَبكاكَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَلاعِبُه وَتُذكارُ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعاً
ألا طرقتنا أم أوس ودونها
أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها حِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها فَبِتنا كَأَنّا بَينَنا لَطَميَّةٌ
- Advertisement -
وحدثت نفسي أنني غير صابر
وَحَدَّثتُ نَفسي أَنَّني غَيرُ صابِرٍ فَها أَنا ذا لَم أَقضِ مِن إِثرِها نَحبي خَليلَيَّ لَم أَصدُق وَكانَ سَفاهَةً
ونعود سيدنا وسيد غيرنا
وَنَعودُ سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا لَيتَ التَّشَكّي كانَ بِالعوّادِ لَو كانَ يَقبَلُ فِديَةً لَفَدَيته
أترحل تهوى مقيم
أَتَرحَلُ تَهوى مُقيمُ لَعُمرُكَ إِنَّ ذا خَطرٌ جَسيمُ إِذا ما كُنتَ لِلحَدَثانِ عَوناً
وكما اللواط سجية الكتاب
وَكَما اللّواطُ سَجِيَّةُ الكُتّابِ فَكَذا الحُلاقُ سَجِيَّهُ الحُجّابِ
- Advertisement -
أما القباب فقد أراها شيدت
أَمّا القباب فَقَد أَراها شُيِّدَت وَعَسى أمورٌ بَعدَ ذاكَ تَكونُ عَبدٌ عَرَت مِنهُ خَلائِقُ جَهلِهِ
يا طول ساعات ليل العاشق الدنف
يا طولَ ساعاتِ لَيلِ العاشِقِ الدَّنِفِ وَطولَ رَعيتِهِ لِلنّجمِ في السَّدَفِ ماذا تُواري ثِيابي مِن أَخي حُرَقٍ