- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
نم لا حرمت لذيذ النوم يا سكني
نَم لا حُرِمتَ لَذيذَ النَّومِ يا سَكَني وَخَلِّ عَنّي وَما أَلقى مِنَ الوَسَنِ لا تَحبِسِ الرِّيحَ عَنّي حينَ تَنفُح لي
إذا الناس كانوا في الأحاديث والمنى
إِذا النَّاسُ كانوا في الأَحاديثِ وَالمُنى خَلَوتُ بِنَفسي فيك مِن بَينِهِم وَحدي أحيدُ بِنَفسي عَنكِ عَمداً وَفي الحشا
أقسى من الحجر الأصم فؤاده
أَقسى مِنَ الحَجَرِ الأَصَمِّ فُؤادُه وَأَرَقُّ مِن عَزفِ الرِّياحِ فُؤادي أَشكو إِلَيهِ وَقَد تَبَيَّنَ فاقَتي
من العين طرفه
مِنَ العَينِ طَرفُهُ وَمِنَ الظَّبيِ ظَرفُهُ وَمِنَ الغُصنِ حينَ أَق
- Advertisement -
وكنا ارتقينا في صعود من الهوى
وَكُنّا اِرتَقَينا في صُعودٍ مِنَ الهَوى فَلَمّا تَوافَينا ثَبَتُّ وَزَلَّتِ وَكُنّا عَقَدنا عُقدَةَ الوَصلِ بَينَنا
رب ليل أمد من نفس العاشق
رُبَّ لَيلٍ أَمَدَّ مِن نَفَسِ العا شِقِ طولاً قطعَتهُ بِاِنتِحابِ وَنَعيمٍ أَلَذَّ مِن وَصلِ مَعشو
ما أسرع البين بل ما أسرع الفرحا
ما أَسرَعَ البَينَ بَل ما أَسرَعَ الفَرَحا إِن كُنتُ أَرجو كَما أَخشى فَلا حَرَجا ما أم واحِد أمٍ لا أَنيسَ لَها
لم أنس حسن الموقف
لَم أَنسَ حُسنَ المَوقِفِ وَعَلامَةَ النَّظَرِ الخَفي فَإِذا أَرَدتُ وَداعَها
- Advertisement -
ألا من عذير النفس ممن يلومها
أَلا مَن عَذيرُ النَّفسِ مِمَّن يَلومُها عَلى حُبِّها جَهلاً أَلا مَن عَذيرُها تَذَكَّرتُ أَيّاماً تَوَلّى سُرورُها
وإني لألقاها فينطق طرفها
وَإِنِّي لَأَلقاها فَيَنطِقُ طَرفُها لِطَرفي بِما يَخفي وَإِن لَم تَكَلَّمِ وَتَبخَلُ عَنّي بِالسَّلامِ وَعَينُها