- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
شفينا المطل بالنجح
شَفينا المَطلَ بِالنُّجحِ وَجِئناكَ بِها رَكضا كُميتاً تَنفَحُ المِسكَ
دفع الله عنك نايبة الدهر
دَفَعَ اللَّهُ عَنكَ نايِبَةَ الدَّه رِ وَحاشاكَ أَن تَكونَ عَليلا أشهد اللَّه ما عَلِمتُ وَما ذا
إنك مني بحيث يطرد الناظر
إِنَّكَ مِنِّي بِحَيثُ يَطَّرِدُ النَّا ظِرُ مِن تَحتِ ماءِ دَمعَتِيَهْ وَلا وَمَن زادَني وَفَضَّلَني
اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسب
اشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ ما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِ ارفَع بِصَوتِكَ تَدعو مَن بِذي عَدَن
- Advertisement -
جمع الله للخليفة ما كان
جَمَعَ اللَّهُ لِلخَليفَةِ ما كا نَ حَواهُ لِسائِرِ الخُلَفاءِ فَهوَ مَنصورُهُم إِذا ذُكِرَ الحَز
خير ما نالت الرعية هذا الأمن
خَيرُ ما نالَت الرَّعِيَّةُ هذا ال أَمنُ أَمنُ النُّفوسِ وَالأَموالِ وَلَنا حاكِمٌ يُجاوِزُ هاذا
أقول إذ غيبوك واصطفقت
أَقولُ إِذ غَيَّبوكَ وَاِصطَفَقَت عَلَيكَ أَيدٍ بِاللَّبنِ وَالطِّينِ اِذهَب فَنِعمَ الحَفيظِ كُنتَ عَلى الد
خليفة الله طالت عنك غيبتنا
خَليفَةَ اللَّهِ طالَت عَنكَ غَيبَتُنا عَشرا وَعَشرا وَعَشراً بَعدَها أُخَرا فَالعَبدُ يَشكو إِلى مَولاهُ وَحشَتَهَ
- Advertisement -
ليت شعري عن ليت شعرك هذا
لَيتَ شِعري عَن لَيتَ شِعرَكَ هذا أَبِهَزلٍ تَقولُهُ أَم بِجدِّ فَلَعَمري إِن كانَ قَولُكَ فيما
وشيدها حدبا تخال ظهورها
وَشَيَّدَها حُدباً تَخالُ ظُهورُها مِنَ الجانِبِ الأَقصى سَواماً مُبَرَّكا أَعَدَّ لَها نَورُ الرَّبيعِ وَظِلَّهُ