- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
من ذا يكون مبشري
من ذا يكونُ مبشّري بالصبح قد طاب الصبوحْ وعلى النصيح ملامتي
ومدامة علت الأكف كؤوسها
ومدامةٍ علت الأكفَّ كؤوسُها فكأنها من دونها في الراح وكأنما الكاسات فيما بيننا
لائمي في النبيذ لم أر من قبلك
لائمي في النبيذ لم أرَ من قب لك مَنْ لام في الحلال المباحِ هي مفتاحُ قُفْل كلِّ سرورٍ
وعواتق باكرت بين حدائق
وعواتقٍ باكرتُ بين حدائقٍ ففضضتهنَّ وقد غنين صحاحا أبرزتُهُنّ من الخدور حواسراً
- Advertisement -
فتناولت منه صادقة الريح
فتناولتُ منه صادقةَ الري ح تسمَّى صديقةَ الأرواحِ وشَّحَتْها يداهُ من خالص التب
وحامل جسما من النور قد
وحاملٍ جسماً من النورِ قد صَيَّرَتِ الراحُ له روحاً إذا سقانا مَنَحَ الكاسَ من
حنت أباريقي وأقداحي
حنَّتْ أباريقي وأقداحي وارتاح ريحاني إلى الراح واشتاق مصباحي إلى ضوئها
قالوا به زرقة فقلت لهم
قالوا به زُرْقَةٌ فقلتُ لهم بذاك تَمَّتْ خصالُه البَهْجَهْ ما كَحَلُ العينِ مثلُ زُرقتها
- Advertisement -
لاح لك الصبح فقم فاصطبح
لاح لك الصبحُ فَقُمْ فاصطبحْ واربحْ على دهرك فيمن ربحْ الديكُ قد صاح مراراً وما
الجو بين مضمخ ومضرج
الجوُّ بين مُضمَّخٍ ومُضرَّجِ والروضُ بين مزخرفٍ ومبدَّج والثلجُ يهطلُ كالنثار فقم بنا