- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أنعمان قد ألقيت خلفك حاجتي
أَنعمانُ قد ألقيتَ خَلفك حاجتي فلا أنت تقضيها ولا أنت تستعفي وَمِنْ أين لا يُلقى الحوائجَ خَلفَه
دع صاعدا إذ مضى يمضي ولا يقف
دع صاعداً إذ مضى يمضي ولا يَقِفُ ففي أبي خَلَفٍ من صاعدٍ خَلَفُ وقلْ له مستميتاً بالمقالِ ولا
يا شبل دع ذكر ما سلفا
يا شِبلُ دع ذكرَ ما سَلَفا من مُرْدَةٍ محَّ رسمُها وعفا عليك بالذلِّ والخضوع ولا
إن عبد الرحمن أعني ابن عبويه
إن عبدَ الرحمن أَعني ابنَ عَبْوَي هِ عفيفٌ يجوزُ حَدَّ العفافِ ليس ذا من تُقىً يبينُ ولكن
- Advertisement -
أجفونا منحتنا أم حتوفا
أَجُفوناً مَنَحْتَنا أَمْ حُتُوفاً أَلحاظاً أَبَحْتَنا أم سُيوفا أثنايا أبديتَ أم بَرَداً أم
أستغفر الله كم ذا الجهل والسرف
أستغفرُ اللهَ كم ذا الجهلُ والسَّرَف أستغفرُ الله كم ذا الخُرْقُ والعُنُفُ يدعو إلى الجهل داعينا فنتبعُهُ
لا غرو أن جار الزمان وحافا
لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا مَن أصبحتْ أيدي الخطوبِ تنالُه
واها لذاك الخشف من خشف
واهاً لذاكَ الخِشْفِ منْ خِشْف أُلْبِسَ تاجَ الحُسْنِ والظَّرْفِ ضو مقلةٍ هاروتُ في طَرْفِها
- Advertisement -
الصد والهجر والإعراض والصلف
الصدُّ والهجرُ والإعراضُ والصَّلَفُ والبخل والشحُّ والإفراطُ والسَّرفُ نأيٌ وبينٌ وبُعدٌ قد لهجتَ به
للسبت عندي يد سأشكرها
للسبت عندي يُدٌ سأشكرُها شُكْرَ مقرٍّ له ومعترفِ اصطدتُ ظبيَ الفلاة في طَرفٍ