- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
سل نكبة الدهر متى تقلع
سَلْ نكبةَ الدهرِ متى تُقْلِعُ وَدُولَةَ الوصلِ متى تَرْجِعُ يا أيَها الدهرُ الخؤونُ الذي
أهل الهوى لي في طرق الهوى تبع
أَهلُ الهوى ليَ في طُرقِ الهوى تَبَعُ يَنحطُّ في الحبِّ أقوامٌ وأرتفعُ لئن جزعتُ فلا بِدعٌ ولا عجبٌ
ليس الشجي لعاذل بمطيع
ليس الشجيُّ لعاذلٍ بمطيعِ هَجرُ الشجيِّ العذلَ غيرُ فظيعِ يا من يُضيعُ ملامةً في عاشقٍ
ما ضاق شكري بل إحسانك اتسعا
ما ضاق شكريَ بل إِحسانُكَ اتَّسعا فلم أَرَ الشكرَ بالإِحسانِ مضطلعا وما انقباضي لأيدٍ منكمُ انقبضتْ
- Advertisement -
يسومني السلو ولن أطيعه
يسومنيَ السلوَّ ولن أُطيعَهْ ولا نَفسي له بالمسْتَطيعَهْ ويخدعُ عن رسيس الحبِّ قلبي
ألقي في حبك القناع
أُلقِيَ في حُبِّكَ القناعُ وصار كالرّؤْيَةِ السَّماعُ وذاعَ من سِرِّنا الذي ما
يوم بفارث حسنه لا يدفع
يومٌ بفارثَ حُسنُه لا يُدفَعُ يومٌ أغرُّ من الزمانِ مُلَمَّعُ يومٌ بديباج الغيوم وَوشيِهِ
ليثن هذا الزمان من طمعه
لِيَثْنِ هذا الزمانُ من طَمَعِه ما أنا من صابِه ولا سَلَعِهْ هذا نظيفٌ إذا الزمانُ رنا
- Advertisement -
يضيق بشكر ما توليه باعي
يضيقُ بشكرِ ما توليه باعي ويقصر عن تناولِهِ ذراعي خَلَفْتَ جدودَك الخلفاءَ جوداً
وبركة نار تستقل بمقبض
وبرْكَةِ نارٍ تستقلُّ بمقبضٍ لها من نواحيها قوائمُ أربَعُ إذا الأعيُنُ اشتاقت إليها بَدت لها