- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
فيم عاد الرضى أبا الفتح سخطا
فيم عادَ الرِّضى أبا الفَتْحِ سُخْطا والدنوّ الذي عَهِدْناه شَحْطا أم لماذا نَقَضْتَ شَرْطَ أخٍ لا
رضاك رضى كل الرضى عنده سخط
رضاكَ رضىً كلُّ الرِّضَى عنده سُخْطُ وسُخْطُكَ ما يعيا به القَبْضُ والبَسْطُ وما الحلمُ إذ تحويه إلا كمركزٍ
أبا مفرطا في الندى المفرط
أبا مفرطاً في النَّدى المفرطِ سريعاً إلى الجود غيرَ البطي بروحي أحوطُك من آخذِ
متى الأرحل محطوطه
متى الأرحُلُ مَحْطُوطَه وعِيرُ الشَّوْقِ مَرْبُوطَهْ بأعلى ديرِ مرَّانَ
- Advertisement -
لا تغرض الدمع إن دمع إمرئ غرضا
لا تَغْرض الدمعَ إِنْ دمعُ إمرئ غَرِضا ووال تحريضَه حتى تُرى حَرَضا لو رامَ أن يَرحَضَ الأوْصابَ ذو وَصَبٍ
أبا من فضله غبطه
أبا مَنْ فضْلُهُ غِبْطَهْ ويا مَنْ هَجْرُهُ سخْطَهْ ومَنْ ليس لغيري من
سؤالك الربع شطط
سؤالكُ الرَّبعَ شَطَطْ دنا العزاءُ أو شَحَطْ رسمٌ أُميطَ بعضُهُ
- Advertisement -
مهما تكن باللوم فيه معارضا
مهما تكنْ باللومِ فيه مُعارضاً تجدِ المحبَّ بِعِبءِ لومِكَ ناهضاً أنكرتَ رَعْييهِ جميعاً بعدما
يا أسد المشقوق بالعرض
يا أَسدُ المشقُوقُ بالعَرْضِ والحامضُ الوجهِ من البُغْضِ كأَنَّما وَجْهُكَ مِنْ بُغْضِهِ