- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا ابن الجنيد غدوت مرتبكا
يا ابن الجنيدِ غدوتَ مرتبكاً حيرانَ بين التَّعْسِ والنُّكْسِ يا طائرَ الشؤمِ المبغَّض مِنْ
وهبت للورد نفسي
وهبتُ للوردِ نفسي فَطِبْتُ بالنفسِ نفساً من أبيضٍ فاقَ نوعاً
مؤنبي في وصف عباس
مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِ أنَّبتَ فيه أوصفَ الناس الشمسُ والدِّعصُ وما بينَ ذا
ظبي به الورد تاه والآس
ظبيٌ به الوردُ تاهَ والآسُ يسكرُ من كاسِ طَرْفِهِ الكاس يُنْسِيكَ أجناسَ زهرِ كلِّ رُبىً
- Advertisement -
وحرمة الأنس يا أنيسي
وحُرمَةِ الأنْسِ يا أنيسي ويا أميري ويا رئيسي ما أنت مِمَّنْ يُرى بعينِ ال
ما إن رأينا نرجسا مضعفا
ما إِن رأينا نرجساً مُضْعَفاً أكثرَ من ذا قطُّ في مجلسِ بل ما رأينا مثله نرجساً
فيض الدموع وشدة الأنفاس
فَيضُ الدُّموعِ وشِدَّةُ الأنفاسِ شهِدا على ما في هواكَ أُقاسي لَبِسَ الملاحةَ ثم ألبسني ضنىً
وحيد بيانس مستانس
وحيدٌ بيانسَ مُستانِسُ فلله أُنْسُك يا يانسُ شهابُ ذكاءٍ يفوقُ الشهابَ
- Advertisement -
شعره مأتم وخداه عرس
شَعْرُهُ مأتم وخَدَّاه عُرْسٌ ثم فُوهُ برؤٌ وعيناه نُكْس فيه ثلجٌ وفيه في الثلج نارٌ
ألم ترني أدنيت عمدا إلى رمسي
ألَمْ تَرَني أُدنِيتُ عمداً إِلى رَمْسي وأُلْبِستُ أثوابَ الضنا أيَّما لُبْسِ أروحُ كما أغدو كئيباً متيَّماً