- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
هاجت هواك منازل وديار
هاجتْ هواكَ منازلٌ وديارُ دَرَسَتْ معالمهنَّ فهي قِفَارُ ولقد يكونُ ولي بهنَّ مآلفٌ
أغضبت من أهوى على السكر
أغْضَبْتُ مَنْ أهْوَى على السُّكْرِ وقلتُ ما قلتُ وما أدري فإِن جفا أحسنَ أو إن عفا
أقررت عيني بذلك المنظر
أَقْرَرْتَ عَيني بذلكَ المنظرْ يا جؤذراً فاق حُسْنَه الجُؤذَرْ لما جلاكَ الحمَّامُ كنتَ كما
الجزع والياقوت والدر
الجزعُ والياقوتُ والدرُّ عيناكَ والخدّانِ والثغرُ يا رشأً تسحرُ ألحاظُهُ
- Advertisement -
أتزعم أن الفطر طوقنا شكرا
أتَزْعُمُ أَن الفِطْرَ طُوَّقَنا شُكْرا ووجهُكَ قبلَ الفطرِ كان لنا فطرا هلالٌ بدا في إِثرِ بَدْرِ وَمَنْ رأى ال
إن كان في الصيف ريحان وفاكهة
إن كان في الصيفِ ريحانٌ وفاكهةٌ فالأَرضُ مستوقَدٌ والجوُّ تَنّورُ وإِن يكنْ في الخريفِ النخلُ مُخْتَرفاً
إن تفاءلت لي بفأل السرور
إن تفاءَلْتَ لي بفألِ السُّرورِ ونجاةٍ من سَطْوَةِ المَحْذُورِ فَلِما قَدْ عَلِمتَ من بُغْضِ تَشْرِي
ما أحسن الموت مع الفقر
ما أَحْسَنَ الموتَ مع الفقرِ ما ساترٌ أسْتَرُ من قَبْرِ أوْلَيْتَنِي يُسْراً فلا تَبْلُني
- Advertisement -
أيسكرنا بأجفان سكارى
أَيُسْكِرُنَا بأجفانٍ سَكَارى وَنُعْذَلُ أن نحورَ مع الحُبَارى رشاً أَسَرَ الرشا بفتور لحظٍ
ما ساعة تمضي بلا وزر
ما ساعةٌ تَمْضي بلا وِزرِ بساعةٍ تُحْسَبُ من عمري قمْ باكِرِ الفجرَ إلى شَرْبَةٍ