- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ومهرجان معجب مونق
وَمَهرَجانٍ مُعجَبٍ مونَقٍ كَالنورِ غَبَّ السَبَلِ الساجِمِ طالَعتُ فيهِ غَرَراً واضِحاً
وعدت عصيدة شقراء تحكي
وُعِدتُ عَصيدَةً شَقراءَ تَحكي طِرارَ الصُبحِ في ثَوبِ الظَلامِ تَراها حينَ تَبرُزُ في ظَلامٍ
لئن قل أرباب المكارم والعلا
لَئِن قَلَّ أَربابُ المَكارِمِ وَالعُلا لِيَحيى كَثيرٌ في العُلا وَالمَكارِمِ يَذكُرُني جودَ الغَمائِمِ جودُهُ
وخضر يجمع الأعجاز منها
وَخُضرٌ يَجمَعُ الأَعجازُ مِنها مَناطِقُ مِثلَ أَطواقِ الحَمامِ لَها حُسنُ العَوارِضِ حينَ تَبدو
- Advertisement -
كم غاية لكم تقاصر دونها
كَم غايَةٍَ لَكُم تَقاصَرَ دونَها مَن رامَها فَكَأَنَّهُ ما رامَها يَعلو كِرامَ العالَمينَ وَإِنَّما
وطال عمرك في دهر به قصر
وَطالَ عُمرُكَ في دَهرٍ بِهِ قِصَرٌ تُعَدُّ فيهِ شُهورُ العَيشِ أَيّاما
تمشي بأرداف أبين قعودها
تَمشي بِأَردافٍ أَبيَنَ قُعودَها بَينَ النِساءِ كَما أَبيَنَ قِيامَها
أواصل الهم في ضيق وفي سعة
أُواصِلُ الهَمَّ في ضيقٍ وَفي سَعَةٍ كَأَنَّ بَيني وَبَينَ الهَمِّ أَرحاما إِنَّ اِمرَأً عَظُمَت في الناسِ هِمَّتُهُ
- Advertisement -
مررت بدكن القمص سود العمائم
مَرَرتُ بِدُكنِ القُمصِ سودِ العَمائِمِ تُغَنّي عَلى أَعرافِ غيدٍ نَواعِمِ زُهينَ بِأَصداغٍ تَروقُ كَأَنَّها
والصبا يجلب الغمام إلينا
وَالصِبا يَجلُبُ الغَمامَ إِلَينا فَتَرى القَطرَ لِلرِياضِ نَديما وَتَرى لِلغُصونِ فيها نَجِيّاً