- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
خليلي باع الدهر بالعرف ضيق
خَليلَيَّ باعُ الدَهرِ بِالعُرفِ ضَيِّقٌ عَلى كُلِّ ذي عَقلٍ وَبِالنُكرِ واسِعُ وَواقِعُ نُعماهُ عَنِ الحُرِّ طائِرٌ
تريدون أن أخشى وأخضع للأذى
تُريدونَ أَن أَخشى وَأَخضَعَ لِلأَذى وَجارُ اِبنِ عيسى كَيفَ يَخشى وَيَخضَعُ فَتىً بَأسُهُ كَالدَهرِ مَأمَنَ مَلجَأَ
تساوى بنوا الدنيا فلا لشريفهم
تَساوى بَنوا الدُنيا فَلا لِشَريفِهِم وَفاءٌ وَلا عِندَ الدَنيءِ حِفاظُ لِيانٌ عَلى مَن يَحذَرونَ أَناتَهُ
وأوجه مثل مصابيح الدجى
وَأَوجُهٍ مِثلَ مَصابيحِ الدُجى لَو شُرِبَ السُمُّ عَلَيها ما لُفِظ أَهدَيتُها بَعدَ النَعيمِ لِلبَلى
- Advertisement -
أيا وردا على غصن
أَيا وَرداً عَلى غُصنِ بِكَرِّ اللَحظِ يَلقُطُهُ وَرُمّاناً عَلى فَنَنٍ
إن أبا عمر له لحية
إِنَّ أَبا عَمرٍ لَهُ لِحيَةٌ بَعيدَةُ البَعضِ مِنَ البَعضِ مَضى إِلى السوقِ وَعُثنونُهُ
ورد إلى جنبه بهار
وَردٌ إِلى جَنبِهِ بَهارٌ كَالخَدِّ أَصغى إِلَيهِ قُرطُ
وللشقائق خال فوق وجنتها
وَلِلشَقائِقِ خالٌ فَوقَ وَجنَتِها وَوَجنَةُ الوَردِ بِالدينارِ مَنقوطَه
- Advertisement -
يبكي فتسقي الدموع وجنته
يَبكي فَتَسقي الدُموعُ وَجنَتَهُ كَما سَقى الطَلُّ وَردَةً غَضَّه إِذا اِلتَوى الصَدغُ فَوقَ وَجنَتِهِ
رأيت الفضل لا يعلو فيجني
رَأَيتُ الفَضلَ لا يَعلو فَيَجني لِشَقوَتِهِ وَلا يَدنو فَيَلقُط وَأَنتَ إِذا عَلَوتَ فَخُنفَساءٌ