- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وقد نقطن أذقانا
وَقَد نَقَّطنَ أَذقاناً كَشَمّاماتِ كافورِ وَقَد شَدَّت زَنانيراً
حليف عناء ومجد وفخر
حَليفُ عَناءٍ وَمَجدٍ وَفَخرٍ وَبَأسٍ وَجودٍوَخَيرٍ وَخَيرِ أَضاءَ فَأَطرَقَ ضَوءُ الشُموسِ
حصلت في حسن ذا غلظة
حَصَلَت في حُسنِ ذا غِلظَةٌ كَأَنَّها مُشطُ اِبنِ مَنصورِ يا لِحيَةً هَتَّكَ أَستارَها
وبيض تهاوى في مزعفرة صفر
وَبيضٌ تَهاوى في مُزَعفَرَةٍ صُفرُ وَهَبتُ لَها قَلبي وَأَخدَمتُها فِكري فَدارَت بِأَقداحٍ كَأَنَّ فُضولَها
- Advertisement -
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرِ غُلالَةَ لَيلٍ بِالصَباحِ مُطَرَّرِ كَأَنَّ بَياضَ النَجمِ في خُضرَةِ الدُجى
وصلتان فلتان أنمر
وَصَلَتانٍ فَلتانٍ أَنمُرِ كَأَنَّهُ إِذا هَوى لِلأَعفَرِ مُعَنبَرٌ يَهوي إِلى مُزَعفَرِ
حملت بخنصرها إناء مدامة
حَمَلَت بِخِنصِرِها إِناءَ مُدامَةٍ صَفراءَ تَلمَعُ في زُجاجٍ أَقمَرِ فَكَأَنَّها وَاللَحظُ لَيسَ يَجوزُها
أهديتها كالهدي آنسة
أَهدَيتُها كَالهَدِيِّ آنِسَةً وَهيَ سَليلُ النَواشِزِ النَفَرِ تَلبِسُ سَمّورَةً مُشَمَّرَةً
- Advertisement -
سكباجة طيبة نشرها
سِكباجَةٌ طَيِّبَةٌ نَشرُها كَأَنَّها عودٌ عَلى مِجمَرِ يا حُسنَها في القِدرِ إِذ أَقبَلَت
تطالعنا بين الغصون كأنها
تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّها خُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِ أَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِ