- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لكل حر مبتلى
لِكُلِّ حُرٍّ مُبتَلى يَعيشُ في حالٍ نَكَد وَالنَحسُ في طالِعِهِ
لك القلم الجاري ببؤس وأنعم
لَكَ القَلَمُ الجاري بِبُؤسٍ وَأَنعُمٍ فَمِنها بَوادٍ تُرتَجى وَعَوائِدُ إِذا مَلَأَ القِرطاسَ سودُ سُطورِهِ
ليس ينفك للغمام أياد
لَيسَ يَنفَكُّ لِلغَمامِ أَيادٍ تَتَكافا وَأَنعُمٌ تَتَجَدَّد فَتَرى رَعدَهُ يَشُقُّ حَريراً
إذا لم يرد خل إعانة خله
إِذا لَم يُرِد خِلٍّ إِعانَةَ خِلِّهِ أَتاهُ إِذا نابَ المُلِمُّ يُوَبَّخُ
- Advertisement -
وخفيفة الحركات تفترع الربا
وَخَفيفَةِ الحَرَكاتِ تَفتَرِعُ الرُبا كَالبَرقِ يَلمَعُ في الغَمامِ الرائِحِ مَنقوطَةٌ تَحكي صُدورَ صَحائِفٍ
ليس ريح التفاح عندي بريح
لَيسَ ريحُ التُفّاحِ عِندي بِريحِ لا وَلَكِنَّهُ صَديقٌ لِروحي حُمرَةَ الخَدِّ وَاِخضِرارَ عِذارٍ
بياض صحيفة تلتاح حسنا
بَياضُ صَحيفَةٍ تَلتاحُ حُسناً كَمَتنِ السَيفِ في كَفِّ المَليحِ كَغَيمٍ رَقَّ في أَطرافِ جَوٍّ
وإذا شتوت أمنت لسعة عقرب
وَإِذا شَتَوتُ أَمِنتُ لَسعَةَ عَقرَبٍ كَالنارِ طارَت مِن زِنادِ القادِحِ قَد خِلتُها تَمشي بِسَبحَةِ عابِدٍ
- Advertisement -
مضطرب الغدو والرواح
مُضطَرِبُ الغُدُوِّ وَالرَواحِ تَخالُهُ يَمشي عَلى أَرماحِ
تحركت الشمال فقر ليلي
تَحَرَّكَتِ الشَمالُ فَقَرَّ لَيلي فَهاتِ الراحَ مِن أَيدي المِلاحِ جَرادُ الجَمرِ يَستُرُهُ رَمادٌ