- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ومشمولة دارت علي كؤوسها
وَمَشمولَةٍ دارَت عَلَيَّ كُؤوسُها فَرُحتُ كَأَنّي في مَدارِ الكَواكِبِ أُنازِعُها بَدراً مَعَ اللَيلِ طالِعاً
إلى ابن الألى شادوا الرغائب بالظبى
إِلى اِبنِ الأُلى شادوا الرَغائِبَ بِالظُبى وَعَمّوا البَرايا بِاللُهى وَالرَغائِبِ إِذا طَلَبوا روحَ الحَياةِ وَطيبَها
أمانك مصروف إلى كل راهب
أَمانُكَ مَصروفٌ إِلى كُلِّ راهِبٍ وَسيبُكَ مَوقوفٌ عَلى كُلِّ راغِبِ تَباشَرَتِ الدُنيا بِجَدواكَ وَاِكتَفَت
وجليس حسن المحضر
وَجَليسٍ حَسَنِ المَح ضَرِ مَأمونَ المَغيبِ مَيِّتٌ يُخبِرُ حَيّاً
- Advertisement -
شربتها والليل مستوفز
شَرِبتُها وَاللَيلُ مُستَوفِزٌ يَجُرُّ في جِلبابِهِ كَوكَبَه كَأَنَّما الجَوزاءَ رَقّاصَةٌ
وهيجت لي من شوق ومن فرح
وَهَيَّجَت لِيَ مِن شَوقٍ وَمِن فَرَحٍ أَيدٍ نَثَرنَ عَلى الأَوتارِ أَعنابا لا عَيبَ في العَيشِ إِلّا خَوفَ غَيبَتُكُم
تأملت منها غزالا ربيبا
تَأَمَّلتُ مِنها غَزالاً رَبيبا وَبَدراً مُنيراً وَغُصناً رَطيبا جَلَت لَكَ عَن خَضلٍ واضِحٍ
طرف إذا استقبلته قلت حبا
طِرفٌ إِذا اِستَقبَلتَهُ قُلتُ حَبا حَتّى إِذا اِستَدبَرتَهُ قُلتُ كَبا ذو أَربَعٍ يَلقى الصَفا بِمِثلِها
- Advertisement -
ومفتنة الألوان بيض وجوهها
وَمُفتَنَةِ الأَلوانِ بيضٌ وُجوهُها وَنُمرٌ تَراقيها وَصُفرٌ جُنوبُها كَأَنَّ دَراريعاً عَلَيها قَصيرَةً
من كان عنك مغيبا
مَن كانَ عَنكَ مُغَيَّباً أَسلاكَ عَنهُ مَغيبُهُ وَإِذا تَطاوَلَ هَجرُهُ