- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وبركة مترعة الأرجاء
وَبَرَكَةٍ مُترَعَةَ الأَرجاءِ فارِغَةً مِن سُبُلِ الأَنواءِ يَغسِلُ فيها حُلَّةَ الظُلَماءِ
لبس الماء والهواء صفاء
لَبِسَ الماءُ وَالهَواءُ صَفاءَ وَاِكتَسى الرَوضُ بَهجَةً وَبَهاءَ فَكَأَنَّ النِهاءَ صِرنَ رِياضاً
إلى كم تستمر على الجفاء
إِلى كَم تَستَمِرُّ عَلى الجَفاءِ وَلا تَرعى حُقوقَ الأَصدِقاءِ فَمَن لي أَن أَرى لَكَ مِثلَ فِعلي
راح إذا ما الليل مد رواقه
راحٌ إِذا ما اللَيلُ مَدَّ رُواقَهُ لاحَت تُطَرِّزُ حُلَّةَ الظَلماءِ حَتّى إِذا مُزِجَت أَراكَ حُبابُها
- Advertisement -
أصبحت أوجه القبور وضاء
أَصبَحَت أَوجُهُ القُبورِ وَضاءَ وَغَدَت ظُلمَةُ القُبورِ ضِياءَ يَومَ أَضحى طَريدَةً لِلمَنايا
كم قد منحتك حبا
كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً وَلَيسَ مِنهُ جَزاءُ تَرى يَضُرُّكَ أَن لَو
لنا سيد واحد ماجد
لَنا سَيِّدٌ واحِدٌ ماجِدٌ يُقَتِّلُ في الجودِ آباءَهُ لَئيمٌ إِذا جاءَهُ طارِقٌ
عندنا طيب وريحان
عِندَنا طيبٌ وَرَيحا نٌ وَنَقلٌ وَغِناءُ وَمِنَ المَشروبِ لَونا
- Advertisement -
ألا إن أسباب الصفاء تصرمت
أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَت فَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُ وَما لِجَميعِ العالِمينَ رِعايَةً