- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
خبرت الأنام فما إن وجدت
خبرتُ الأنامَ فما إن وجدت على محنةٍ من يُساوي نقيرا فلما تبينَّتُ أنّي التمسُ من
أَخف القوانص جسما وروحا
أَخفُّ القَوانِص جسماً وَروحا وَأجمُعُها لامورٍ أمورا وأكرَمُها باشِقٌ حاذِقٌ
سألت المنجم عن رحلة
سأَلتُ المنجِّمَ عن رحلةٍ أُوَمِّلُ بَرّاً عليها وبَحرا فقال المنجم لي لا تَسِر
غدونا وطرف الليل وسنان غابر
غدونا وطرفُ الليلِ وسنانُ غابرُ وقد نزل الأصابح والليل سائرُ بأجدلَ من حُمر الصقور مؤدَّب
- Advertisement -
قد اغتدي والليل في سواده
قَد اغتَدي وَالليلُ في سوادِهِ
لَم يُمكِن الجونَة مِن قيادِهِ
برائحٍ يهتَزُّ في مقادِهِ
أضللت قلبي ورحت أنشده
أضلَلتُ قلبي ورحتُ أنشدُهُ فليت شعري مَن مُنشِدُ الناشد
نجلي ببازي عيون ذوي النهى
نُجَلّي ببازِيٍّ عيونَ ذَوي النُهى إليهِ لأبصار المَحاسنِ صُورُ مكان سوادِ العَينِ مِنهُ عَقيقةٌ
على جسرة لا يدرك الطرف شأوها
عَلى جَسرَةٍ لا يُدرِكُ الطَرفُ شأوَها إذا جَدَّ مِن نصِّ الوَجيفِ ذُمورُ مُوَثِّقَةٍ لَم تَنحَضِ البيدُ لَحمَها
- Advertisement -
ملأت بقاع الأرض خيل جنوده
ملأت بقاع الأرض خيلُ جنوده فقرونُها مقرونةٌ بحدودهِ كتموج الأجناح سودُ بُنودِهِ
لدى إقحوانات حففن بناصح
لدى إقحواناتٍ حففنَ بناصحٍ من الورد مُخضَرِّ الغصونِ نضيدِ تمَلّيها أيدي الصَبا فكأنها