- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا المرء أحمى نفسه كل شهوة
إذا المرءُ أحمى نَفسَهُ كلَّ شَهوَةٍ لِصِحَّةِ أَيّامٍ تَبيدُ وتَنفَدُ فما بالُهُ لا يَحتَمي عَن حَرامِها
جيش يفوت الظن حتى لا يرى
جيشٌ يفوت الظنَّ حتى لا يُرى ما غاب من أقطاره محدودا ويجيش حتى لا يَظُنَّ عديدَه
وكان لنا أصدقاء حماة
وكان لنا أصدقاءٌ حُماةٌ وأعداءُ سوءٍ فلم يَخلُدوا تَساقَوا جميعاً كؤوس الحِمام
خلقت كما أرادتك المعالي
خُلِقتَ كما أرادتك المعالي فأَنتَ لِمَن رجاكَ كما يريدُ
- Advertisement -
نارنجة في فروع الدوح قد نظمت
نارنجةٌ في فروع الدوح قد نُظِمَت تدنو إلى القلب إذ تدنو مَسرَّتهُ مثل الكواكب في لون السماءِ إذا
من كان بالصيد كسابا فقانصه
مَن كان بالصَيدِ كسّاباً فقانِصُهُ ذو مِرَّةٍ في سباعِ البيدِ مَعدودُ لكنَّهُ كفتاةِ الحي بارِزةً
إن اليئايئ اخف الطير أرواحا
إن اليئايئ اخفُّ الطيرِ أرواحا نعم وأشرَعُها في السعي إنجاحا زرق كأنَّ عيون الوحش أعينها
لما تفرى الليلث عن أثباجه
لمّا تَفَرّى الليلث عن أثباجِهِ
وارتاحَ ضوءُ الصُبح لانبلاجه
غَدوتُ أَبغي الصيدَ من منهاجِهِ
- Advertisement -
راح إذا علت الأكف كؤوسها
راحٌ إذا عَلَتِ الأكفَّ كؤوسُها فكأنها من دونها في الراحِ وكأنَّها الكاساتُ ممّا حولها
أَخص الصفات التي
أَخَصُّ الصِفاتِ التي تَناولها من كَثَب عُيونٌ بلا أَوجُهٍ