- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
خير النفوس العارفات ذواتها
خير النفوس العارفات ذواتها وحقيق كمّيات ماهياتها وبما الذي كانت ومم تكونت
محرك الكل أنت القصد والغرض
محرك الكل أنت القصد والغرض وغاية مالها إن قستها عرض من كان في قلبه مثقال خردلة
أسمع مقالاً من أخ ذا ود
اسْمَعْ مَقَالاً مِنْ أَخ ذَا وُدِّ وَذَاكَ أَنِّي كُنْتُ حِلْفَ وَجْدِ بِشَادِنٍ فِي كُلِّ حُسْنٍ فَرْدِ
من كان يحوي صيده الفضاء
مَنْ كَانَ يَحْوِي صَيْدَهُ الفَضَاءُ وَلِلْبُزَاةِ عِنْدَهُ ثَوَاءُ فَإِنَّ صَيْدِي مَا حَوَاهُ المَاءُ
- Advertisement -
كأنما الجمر والرماد وقد
كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا وَرْدٌ جَنِيُّ القِطَافِ أَحْمَرُ قَدْ
يا رب نهر مدفإ ملآن
يَا رُبَّ نَهْرٍ مُدْفَإٍ مَلْآنِ جَمِّ المُدُودِ مُعْمَرِ المَغَانِي الدُّحْرُ والشُّبُوطُ والبَنَانُ
واثبت ماء في أديم ماء
وَاثَبْتُ مَاءً فِي أَدِيْمِ مَاءِ بَيْضَاءَ مِثْلَ الفِضَّةِ البَيْضَاءِ ذَاتَ حُلًى وَمُقْلَةٍ زَرْقَاءِ
يا من أنامله كالعارض الساري
يَا مَنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِي وَفِعْلُهُ أَبَدَاً عَارٍ مِنْ العَارِ أَمَا تَرَى الثَّلْجَ قَدْ خَاطَتْ أَنَامِلُهُ
- Advertisement -
ألست ترى الظلام وقد تولى
أَلَسْتَ تَرَى الظَّلاَمَ وَقَدْ تَوَلَّى وَعُنْقُودَ الثُّرَيَّا قَدْ تَدَلَّى فَدُونَكَ قَهْوَةً لَمْ يَبْقَ مِنْهَا
هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَلِيْمَ سَفِيْهَا لَسْتُ تَدْرِي لِرِقَّةٍ وَصَفَاءٍ