- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
زعموا أن من أحب عليا
زعموا أنّ من أحَبَّ علِيًّا ظل للفَقْرِ لابساً جِلبَابَا كذبُوا كم أحبه من فقيرٍ
طربت إلى المرآة فروعتني
طَرِبْتُ إلى المِرآةِ فروَّعَتْني طوالِعُ شَيْبَتَيْنِ العَّتَابِي فأمّا شَيْبَهٌ فَفَزِعَتْ منها
وقلم مداده تراب
وَقَلَمٌ مِدَادُهُ تُرَابُ في صُحُفٍ سُطُورُها حِسابُ يَكْثُرُ فيها المحْوُ والإضْرَابُ
وجاء المصيف بلفاحه
وجاءَ المصيفُ بلُفّاحِهِ فطابَ وأوقاتُه لم تَطِبْ نجومٌ بلا فَلَكٍ دائِرٍ
- Advertisement -
لم أرض عن نفسي مخافة سخطها
لم أرضَ عَنْ نفسي مخافةَ سُخْطِها وَرِضَى الفَتَى عن نفسه إغْضابُها لو أنَّني عنها رَضيتُ لقصّرَتْ
ورأيته في الطرس يكتب مرة
ورأيتُه في الطِّرسِ يكتُبُ مرةً غلطاً يُواصِل محوَهُ بِرُضابِهِ فوددتُ أنّي في يده صحيفةٌ
صرت يا عامل البريد مقيتا
صرتَ يا عامِلَ البريد مَقِيتاً وقديماً إليّ كُنْتَ حبيبَا كنتَ تستثقِلُ الرقيبَ فقدْ صِرْ
- Advertisement -
ومنزل قينة سهل الجناب
ومنْزِلِ قينةٍ سَهْلُ الجَنَابِ تضمَّنَ كُلَّ آنِسَةٍ كَعَابِ غَذَتْهَا نِعْمَةٌ ولذيذُ عيشٍ
لا أحب الدواة تخشى يراعا
لا أحبُّ الدواةُ تُخْشَى يَراعاً تلك عندي من الدُّوِيِّ معيبهْ قلمٌ واحدٌ وَجَوْدةُ خطّ