- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أيا عجبا كيف يعصي الإله
أَيا عَجَباً كَيفَ يَعصي الإِلَ هَ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ وَلِلَهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ
وعائب عابني بشيب
وَعائِبٍ عابَني بِشَيبٍ لَم يَعدُ لَمّا أَلَمَّ وَقتَه فَقُلتُ لِلعائِبي بِشَيبي
إذا ما دعوت الشيخ شيخا هجوته
إِذا ما دَعَوتَ الشَيخَ شَيخاً هَجَوتَهُ وَحَسبُكَ مَدحاً لِلفَتى قَولُ يا فَتى أُشَبِّهُ أَيّامَ الشَبابِ الَّتي مَضَت
من يشتري قبة في الخلد عالية
مَن يَشتَري قُبَّةً في الخُلدِ عالِيَة في ظِلِّ طوبى رَفيعاتٍ مَبانيها دَلّالُها المُصطَفى وَاللَهُ بائِعُها
- Advertisement -
أراني في انتقاص كل يوم
أراني في اِنتِقاص كُلّ يَوم وَلا يَبقى مَعَ النُقصانِ شَيُّ طَوى العَصرانِ ما نَشَراهُ مِنّي
أخي لن تنال العلم إلا بستة
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ سَأُنبيكَ عَن تَأويلِها بِبَيانِ ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاِصطِبارٌ وَبُلغَةٌ
أسرع في نقص امرئ
أَسرَعَ في نَقصِ اِمرِئٍ تَمامُهُ تُدبِرُ في إِقبالِهِ أَيّامُهُ
تحر من الطرق أوساطها
تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَها وَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه وَسَمعَكَ صُن عَن سَماعِ القَبيحِ
- Advertisement -
وما يبلغ الإنعام في النفع غاية
وَما يَبلُغُ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً عَلى المَرءِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ وَما بَلَغَت أَيدي المُنيلينَ بَسطَةً
دع الرياء لمن لج الرياء به
دَعِ الرِياءَ لِمَن لَجَّ الرِياءُ بِهِ في الأَمرِ بِالبَذلِ وَاِذكُر ذِلَّةَ العَدَمِ وَمُت عَلى الدِرهَمِ المَنقوشِ مَوتَ فَتىً