- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ما الدر منظوما بأحسن من
ما الدُرُّ مَنظوماً بِأَحسَنَ مِن شَيبٍ يُجَلِّلُ هامَةَ الكَهلِ وَكَأَنَّهُ فيهِ النُجومُ إِذا
سيد طال وما في
سَيِّدٌ طالَ وَما في وَعدِهِ الصادِقِ طولُ وَلَهُ في الجودِ وَالمَج
قلت ارفعي السجف نستمتع بمجلسنا
قُلتُ اِرفَعي السِجفَ نَستَمتِع بِمَجلِسِنا فَالشَمسُ ما غَيَّبتُ مِن وَجهِكَ الكِلَلُ
القول ما صدقه الفعل
القَولُ ما صَدَّقَهُ الفِعلُ وَالفِعلُ ما وَكَّدَهُ العَقلُ لا يَثبُتُ الفَرعُ إِذا لَم يَكُن
- Advertisement -
أمن بعد ستين تبكي الطلولا
أَمِن بَعدِ سِتّينَ تَبكي الطُلولا وَتَندُبُ رَسماً وانِياً مُحيلا وَقَد نَجَّمَ الشَيبُ في عارِضَيكَ
إلهي لك الحمد الذي أنت أهله
إِلَهي لَكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلُهُ عَلى نِعَم ما كُنتُ قَطُّ لَها أَهلا مَتى اِزدَدتُ تَقصيراً تَزِدني تَفَضُّلاً
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ وَلَكِنَّ آمالاً يُؤَمِّلُها الفَتى
إني رأيت الصبر خير معول
إِنّي رَأَيتُ الصَبرَ خَيرَ مُعَوّل في النائِباتِ لِمَن أَرادَ مُعَوِّلا وَرَأَيتُ أَسبابَ القُنوعِ مَنوطَةً
- Advertisement -
أيها الشيخ المعلل
أَيُّها الشَيخُ المُعَل لِلُ نَفسَهُ وَالشَيبُ شامِل وَاللَيلُ يَطوي لا يُفَت
أيها المغرور مهلا
أَيُّها المَغرورُ مَهلاً فَلَقَد أوتيتَ جَهلا كَم إِلى كَم تُحسِنُ القَو