- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يقول أنا الكبير فبجلوني
يَقولُ أَنا الكَبيرُ فَبَجِّلوني أَلا هَبِلَتكَ أُمُّكَ مِن كَبيرِ إِذا كانَ الصَغيرُ أَعَمَّ نَفعاً
إن عيشا إلى الممات مصيره
إِنَّ عَيشاً إِلى المَماتِ مَصيرُه لَحَقيقٌ أَلّا يَدومَ سُرورُه وَسُرورٌ يَكون آخِرَه المَو
المرء بعد الموت أحدوثة
المَرءُ بَعدَ المَوتِ أُحدوثَةٌ يَفنى وَتَبقى مِنهُ آثارُهُ يَطويهِ مِن أَيّامِهِ ما طَوى
أراني إذا ما ازددت مالا وثروة
أَراني إِذا ما اِزدَدتُ مالاً وَثَروَةً وَخَيراً إِلى خَير تَزَيَّدتُ في الشَرِّ فَكَيفَ بِشُكرِ اللَهِ إِن كُنتُ إِنَّما
- Advertisement -
إذا كان شكري نعمة الله نعمة
إِذا كانَ شُكري نِعمَةَ اللَهِ نِعمَةً عَلَيَّ لَهُ في مِثلِها يَجِبُ الشُكرُ فَكَيفَ بلوغُ الشُكرِ إِلّا بِفَضلِهِ
فما أهل الحياة لنا بأهل
فَما أَهلُ الحَياةِ لَنا بِأَهلِ وَلا دارُ الحَياةِ لَنا بِدارِ وَما أَولادُنا وَالأَهلُ فيها
إن ظني بحسن عفوك يا رب
إِنَّ ظَنّي بِحُسنِ عَفوِكَ يا رب ب جَميلٌ وَأَنتَ مالِك أَمري صُنتُ سِرّي عَنِ القَرابَةِ وَالأَه
عمرك قد أفنيته تحتمي
عُمرُكَ قَد أَفنَيتَهُ تَحتَمي فيهِ مِنَ البارِدِ وَالحارِ وَكانَ أَولى بِكَ أَن تَحتَمي
- Advertisement -
لا ينفع الجد والتشمير والحذر
لا يَنفَعُ الجِدُّ وَالتَشميرُ وَالحَذَرُ خُطَّ الكِتابُ فَلا وِردٌ وَلا صَدَرُ تَستَعجِلُ النَفسُ آمالاً لِتَبلُغَها
فاجاك من وفد المشيب نذير
فاجاكَ مِن وَفدِ المَشيبِ نَذيرُ وَالدَهرُ مِن أَخلاقِهِ التَغييرُ فَسَوادُ رَأسِكَ في البَياضِ كَأَنَّهُ