- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا ناظرا يرنو بعيني راقد
يا ناظِراً يَرنو بِعَينَي راقِدِ وَمُشاهِداً لِلأَمرِ غَيرَ مُشاهِدِ مَنَّتكَ نَفسُكَ ضَلَّةً وَأَبَحتَها
وقالوا ادخر ما حزته وجمعته
وَقالوا اِدَّخِر ما حُزتَهُ وَجَمعتَه لعَقبِكَ إِنَّ الحَزمَ أَدنى مِن الرشدِ فَقُلتُ سَأمضيهِ لِنَفسي ذَخيرَةً
بشر البخيل يكاد يصلح بخله
بِشرُ البَخيلِ يَكادُ يُصلِحُ بُخلَهُ وَالتيهُ مَفسَدَةٌ لِكُلِّ جَوادِ وَنَقيصَةٌ تَبقى عَلى أَيامِهِ
دار الصديق إذا استشاط تغضبا
دارِ الصَديقَ إِذا اِستَشاطَ تَغَضُّباً فَالغَيظُ يُخرِجُ كامِنَ الأَحقادِ وَلَرَبُّما كانَ التَغَضُّبُ باعِثاً
- Advertisement -
يا خاضب الشيب الذي
يا خاضِبَ الشَيبِ الَّذي في كُلِّ ثالِثَةٍ يَعودُ إِنَّ النُصولَ إِذا بَدا
اسعد بمالك في الحياة فإنما
اِسعَد بِمالِكَ في الحَياةِ فَإِنَّما يَبقى خِلافكَ مُصلِحٌ أَو مُفسِدُ فَإِذا تركت لِمُفسِدٍ لَم يُبقِهِ
إذا ما ازددت في عمري صعودا
إِذا ما اِزدَدتُ في عُمري صُعوداً تَنَقَّصَهُ التَزَيُّدُ وَالصُعودُ
وراغب في العلوم مجتهد
وَراغِبٍ في العُلومِ مُجتَهِدٍ لَكِنَّهُ في القَبولِ جُلمودُ فَهوَ كَذي عُنَّةٍ بِهِ شَبَقُ
- Advertisement -
رأيت صلاح المرء يصلح أهله
رَأَيتُ صَلاحَ المَرءِ يُصلِحُ أَهلَهُ وَيُعديهِمُ داءُ الفَسادِ إِذا فَسَد يُعَظَّم في الدُنيا بِفَضلِ صَلاحِهِ
يبكي على ميت ويغفل نفسه
يبكي عَلى مَيتٍ وَيُغفِلُ نَفسَهُ كَأَنَّ بِكَفَّيهِ أَماناً مِنَ الرَدى وَما المَيِّتُ المَقبورُ في صَدرِ يَومِهِ