- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عابني من معايب هن فيه
عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ حَكَمٌ فَاِشتَفى بِها مَن هَجاني
لا يمنعنك خفض العيش في دعة
لا يَمنَعَنَّكَ خَفضَ العَيشِ في دِعَةٍ نُزوعُ نَفسٍ إِلى أَهلٍ وَأَوطانِ تَلقى بِكُلِّ بِلادٍ إِن حَلَلتَ بِها
وراضي القلب غضبان اللسان
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِ لَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِ يُسِرُّ مَوَدَّتي وَيُطيلُ هَجري
إن يقعدوا فوقي بغير نزاهة
إِن يَقعُدوا فَوقي بِغَيرِ نَزاهَةٍ وَعُلوِّ مَرتَبَةٍ وَعِزِّ مَكانِ فَالنارُ يَعلوها الدُخانُ وَرُبَّما
- Advertisement -
يا معن إنك لم تزل في خزية
يا مَعنُ إِنَّكَ لَم تَزَل في خِزيَةٍ حَتّى لَفَفتَ أَباكَ في الأَكفانِ فَاِشكُر بَلاءَ المَوتِ عِندَكَ إِنَّهُ
تبسم عن مثل الأقاحي تبسمت
تَبَسَّمَ عَن مِثلِ الأَقاحي تَبَسَّمَت لَهُ مُزنَةٌ صَيفِيَّةٌ فَتَبَسَّما
نالتك يا خير الخلائق علة
نالَتكَ يا خَيرَ الخَلائِقِ عِلَّةٌ يَفديكَ مِن مَكروهِها الثُقلانِ فَبِكُلِّ قَلبٍ مِن شَكاتِكَ عِلَّةٌ
بكاء وكأس كيف يتفقان
بُكاءٌ وَكَأسٌ كَيفَ يَتَّفِقانِ سَبيلُهُما في القَلبِ مُختَلِفانِ دَعاني وَإِفراطَ البُكاءِ فَإِنَّني
- Advertisement -
يقول صحبي وقد جدوا على عجل
يُقولُ صَحبي وَقَد جَدّوا عَلى عَجَلٍ وَالخَيلُ تَستَنُّ بِالرُكبانِ في اللُجُمِ أَمَطلَعُ الشَمسِ تَبغى أَن تَؤُمُّ بِنا
دعوت أمير المؤمنين ولم تكن
دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُن هُناكَ وَلَكِن مَن يَخَف يَتَجَشَّمِ وَإِنَّكَ إِذ تَدعو الخَليفَةَ ناصِراً