- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وقف العفاة عليك من متحير
وَقَفَ العُفاةُ عَلَيكَ مِن مُتَحَيّرٍ وَلِهِ الرَجاءُ وَذو غِنىً يَستَرجِعُ وَمُخادِعُ السَمعِ النَعيَّ وَدونَهُ
أنس الهوى ببني العمومة في الحشا
أَنِسَ الهَوى بِبَني العُمومَةِ في الحَشا مُستَوحِشاً مِن سائِرِ الإيناسِ وَإِذا تَكامَلَتِ الفَضائِلُ كُنتُمُ
أقبلن في رأد الضحاء بها
أَقبَلنَ في رَأدِ الضَحاءِ بِها يَستُرنَ وَجهَ الشَمسِ بِالشَمسِ
إنما كنا كأرض ميتة
إِنَّما كُنّا كَأَرضٍ مَيتَةٍ لَيسَ لِلزائِرِ فيها مُنتَظَر فَحَيينا بِكَ إِذ وُلّيتَنا
- Advertisement -
الحزم تخريقه إن كنت ذا حذر
الحَزمُ تَخريقُهُ إِن كُنتَ ذا حَذرٍ وَإِنَّما الحَزمُ سوءُ الظَنِّ بِالناسِ لَقَد أَتاكَ وَقَد أَدّى أَمانَتَهُ
بروحي مكفوف اللواحظ لم يدع
بِروحِيَ مَكفوفَ اللَواحِظِ لَم يَدَع سَبيلاً إِلى صَبٍّ يَفوزُ بِخَيرِهِ سَوالِفُهُ تُفني الوَرى خَلِّ لَحظَهُ
يهجو قبيلي ولا أهجو به أحدا
يَهجو قَبيلي وَلا أَهجو بِهِ أَحَداً وَيلي عَلى ابنِ اِستِها لَو عُدَّ مِن نَفَري
قالوا أبو الفضل محموم فقلت لهم
قالوا أَبو الفَضلُ مَحمومٌ فَقُلتُ لَهُم نَفسي الفِداءُ لَهُ مِن كُلِّ مَحذورِ يا لَيتَ عِلَّتَهُ بي غَيرَ أَنَّ لَهُ
- Advertisement -
حلم ابن قنبر حين أقصر جهله
حَلُمَ اِبنُ قَنبَرَ حينَ أَقصَرَ جَهلُهُ هَل كانَ يَحلُمُ شاعِرٌ عَن شاعِرِ ما أَنتَ بِالحَكَمِ الَّذي سُمِّيتَهُ
مجالسهم خفض الحديث وقولهم
مَجالِسُهُم خَفضُ الحَديثِ وَقَولُهُم إِذا ما قَضَوا في الأَمرِ وَحيُ المَحاجِرِ