- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أخ لي مستور الطباع جعلته
أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُ مَكانَ الرِضى حَتّى اِستَقَلَّ بِهِ الوُدُّ وَتَحتَ الرِضى لَو أَن تَكونَ خَبَرتَهُ
عزمت على صرم فلما أبى الهوى
عَزَمتُ عَلى صَرمٍ فَلَمّا أَبى الهَوى رَجِعتُ إِلى قَلبٍ عَلَيكِ شَفيقِ فَلا تُمكِني الهِجرانَ مِن ذاتِ بَينِنا
فلم أر كالأقدام صارت سواعدا
فَلَم أَرَ كَالأَقدامِ صارَت سَواعِداً وَلَم أَرَ كَالدَيّوثِ أَحلَمَ مَنظَرا وَإِن غَفَلَ الدَيّوثُ عَنها تَقَنَّعَت
واكبدا أحرق الهوى كبدي
واكَبِداً أَحرَقَ الهَوى كَبِدي عيلَ اِصطِباري وَخانَني جَلدي كُسيتُ ثَوبَ البِلى لِأَلبِسَهُ
- Advertisement -
وإني لأخلو مذ فقدتك دائبا
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً فَأَنقُشُ تِمثالاً لِوَجهِكِ في التُربِ فَأَسقيهِ مِن عَيني وَأَشكو تَضَرُّعاً
يا نظرة نلتها على حذر
يا نَظرَةً نِلتُها عَلى حَذَرِ أَوَّلُها كانَ آخِرَ النَظَرِ إِن يَحجُبوها عَنِ العُيونِ فَقَد
شخصت مذ يوم نادوا بالرحيل على
شَخَصتُ مُذ يَومَ نادَوا بِالرَحيلِ عَلى آثارِهِم ثُمَّ لَم أَطرَف إِلى أَحَدِ أَغضَت عَنِ الناسِ عَيني ما تَرى حَسَناً
إيها دع اللوم عني لست مزدجرا
إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا لا تَسلُك اللَومَ مِنّي مَسلَكاً وَعِرا رُقادُ عَينِيَ مِن عَيني بِمَنزِلَةٍ
- Advertisement -
وشهباوين من سنة وحرب
وَشَهباوَينَ مِن سَنَةٍ وَحَربٍ سَلَبتَهُما الفَوارِسَ وَالجُدوبا إِذا ماشِئتَ أَن تَلقى بِأَرضٍ
وإني لأستحي السؤال ومذهبي
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي عَريضٌ وَآبى الشُحَّ إِلّا عَلى عِرضي وَما كانَ مِثلي يَعتَريكَ رَجاؤُهُ