- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أرى الطريق قريبا حين أسلكه
أرى الطريقَ قريبا حين أسلكُه إلى الحبيب بعيدا حين أنصرفُ
قد قلت للشيخ الرئيس الذي
قد قلتُ للشيخِ الرئيسِ الذي تُعزى إليه الحكمةُ البالغه إنّ علوماً كنتَ أوضحتَها
بغداد دار رياضها أنف
بغدادُ دارٌ رياضُها أُنُفُ والغيثُ في عنفوانِها يَكفُ ومَع تصاريفِ طِيبِ لذَتِها
كأن غدير الماء جوشن فضة
كأنّ غديرَ الماءِ جوشنُ فضةٍّ من السّردِ محبوكٌ عليها مضاعَفُ يجورُ على العشّاق في الحُكم مثلما
- Advertisement -
ولكن المعلم ذقن سرم
ولكنّ المعلّمَ ذقنُ سُرمٍ خفيفُ الرأس ليس له دماغُ وقد دبُغت رؤوسهمُ فأضحت
بأبي وجهك ما أحسنه
بأبي وجهُكَ ما أحسنَهُ كيفما درتَ بهِ درتُ معَه هو شمسٌ وأنا حِر باؤُهُ
الري دار فارغه
الرّيُّ دارٌ فارغَه لها ظلالٌ سابغَة على تُيوسٍ ما لَهُم
ينشدني أشعاره دائبا
يُنشدني أشعارهَ دائبا وشعرهُ من طِيبهِ متعَه أضحكُ منه عند إنشادهِ
- Advertisement -
ما علي الركب إن سمحت بدمعي
ما علي الرَّكب إن سمحتُ بدمعي في ربوع بين الِلّوى والجِزعِ وعلامَ المَلامُ والقلبُ قلبي
يبيت في كفها تشمرخه
يبيتُ في كفِّها تشمرخُه تحطُّه تارةً وترفعهُ كالطفلِ في حجرِها تُرقِّصُهُ