- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عرض لي بالوصال في النوم
عَرَّضَ لي بالوِصالِ في النَّوم وزارَني خُفيةً من القَومِ حتَّى إذا ما الصَّباحُ عاد لَنا
يا رب قوم على تعلقهم
يا رُبَّ قَومٍ عَلى تَعلُّقِهم بالمَجدِ أدناهُم وأعلاهُم يكادُ مَولاهُم لبُعدِ مَدَى
ضرب السعد على القادم
ضَرَبَ السَّعدُ عَلى القا دِم بالسَّعدِ خِيامَه وأدارَ الرَّأيَ ما بَي
أبى الدمع إلا أن يسح ويسجما
أبى الدَّمع إِلا أن يَسحَّ ويَسجُما وآلَى الهَوى أن لا أُفيقَ وأقسَما وغالَبَني طَرفي فأظهرَ دَمعَه
- Advertisement -
نبئت أنكم تغشون أحلاما
نُبِئتُ أنَّكمُ تُغشَونَ أحلاماً فَبِتُّ أسألُ عنكم كلَّ مَن ناما ثم اعتَمَدتُ عَلى عِلمي ببُخلِكُمُ
إن مس مسقمتي من طرفها سقم
إن مسَّ مُسقِمَتي مِن طَرفِها سَقَمُ فما ألمَّ بها مِن مَسَّه ألَمُ عَجبتُ منِّي أراها أنَّها ظلَمَت
أبا الحسين الليالي
أبا الحُسينِ اللَّيالي فِيها عتوٌّ وظُلمُ وإنَّما بكَ مِنها
قالوا عسى ثقلت علي
قالُوا عَسى ثَقُلَت عَلي هِ فَباعَها مِن غَير عُدمِ واللَّهِ ما ثَقُلَت عَليَّ عِما
- Advertisement -
أقول لجسم مسقم ولمهجة
أقولُ لِجسمٍ مُسقَمٍ ولمُهجَةٍ قد اختَلفا مِن بَعدِ بَينِكَ عَنهما تخاصَمتُما من بَعدِهِ فأطَلتُما
أرى لزماني يا ابن عنبسة يدا
أرَى لِزَماني يا ابنَ عَنبَسةٍ يَداً إذا حُمدَت أيدي الزَّمانِ أذُمُّها يُسبِّبُ لي في كلِّ أرضٍ مَودَّةً