- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
سل من أقام من استقلا
سَل مَن أَقامَ مَن استَقلا أَصُوَيحِباتُكَ هُنَّ أَم لا فَأرى كَأَمثالِ الدُّمى
جمرات الهوى بمثلك تصلى
جَمراتُ الهَوى بِمِثلِكَ تَصلى كَبدي والأَجَل يَلقى الأَجلا إنَّ قَلبي أَراهُ مِن كلِّ قَلبٍ
أفلا رواق ندى نقوم بظله
أَفَلا رِواقُ نَدىً نَقومُ بِظلِّهِ فَلَعلَّ ظلَّ النائِباتِ يَميلُ ولَعلَّكُم وَلعلَّ مُعتَقِداً بِها
أراضية أنت إن شفه
أَراضِيَةٌ أَنتِ إِن شَفَّهُ هَواكِ وساخِطَةٌ إِن سَلا وَأنتِ بَعَثتِ لَهُ سَلوَةً
- Advertisement -
أين مكان السلو من عذلي
أَينَ مَكانُ السُّلوِّ مِن عَذلي حتَّى أَراهُ إِن كانَ يَصلُحُ لي صَبا فَأصبَى وَأنتَ تَعذلُهُ
رأى الورد من خديه يحتمل المحلا
رَأى الوَردَ مِن خَدَّيهِ يحتَملُ المحلا فلَم تَسقِهِ عَيناهُ وَبلاً ولا طَلا فَما بالُنا نَسقي البَهارَ ولَم يَكُن
على ما حل بي وهم حلول
عَلَى ما حلَّ بي وهُمُ حلولُ إِذا قالوا الرَّحيلَ فَما تَقولُ فَلا تُطِل الملامَ فلستُ أصغي
وقالوا إنها دول
وَقالوا إنَّها دُوَلٌ وما الأَيامُ بِالدُّوَلِ وإِلا ما لِحالي ه
- Advertisement -
أرأيت ما سبقت إليه مخائلي
أَرأَيتَ ما سَبَقَت إِلَيهِ مَخائِلي في حُبِّ هَذا الخائِفِ المُتَحامِلِ ما كُنتُ أَدري ما يَكونُ وإنَّما
طال اشتمال الهوى بشملي
طالَ اشتِمالُ الهَوى بشَملي فاستَأذَنَت أَن تَحطَّ رَحلي أملَلتُها والمَلالُ شَيءٌ