- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا ابن إبراهيم نادرة
يا ابنَ إِبراهيمَ نادِرةً بِتُّ أَستَلقي لَها ضَحِكا رأسكَ المَقصود قاصده
وطوفتها بين الأنام مخيرا
وطوَّفتُها بينَ الأنامِ مُخيِّراً فَما وَقَفَت إِلا عَلى ابنِ مُبارَكِ على قائِمٍ بالجودِ غير مُقاومٍ
رهينة أحجار ببيداء دكدك
رَهينَةُ أَحجارٍ بِبَيداءَ دَكدَكِ تَولَّت فحلَّت عروَةَ المُتمسِّكِ وقَد كنتُ أَشكو إن تشكَّت وإنَّما
قد قلت لما أن تحرك لاعج
قَد قُلتُ لمّا أن تَحرَّكَ لاعِجٌ فسَكَتُّ حتَّى ما أطيقُ حراكا أعن الأَمير زعمتَ أن تَقتادَني
- Advertisement -
بعض من غارمني لازمني
بعضُ من غارَمَني لازَمَني ثُم قَد أَصبَحَ يَدعوني إِلَيك وعَلى جُودِكَ عَوَّلتُ به
هان على أهله فأمسى
هانَ عَلى أَهلِه فَأَمسى مُدافِعاً بَينَهم معارَك وعزَّ عِندَ الطَّعامِ حتَّى
لئن كنت أستسقيك في كل برهة
لَئِن كُنتُ أستَسقيكَ في كلِّ بُرهَةٍ فإنَّ أخاكَ الغَيثَ مازالَ يُستَسقَى ويا ربَّ همٍّ طارقٍ كلَّما جَرَت
الليل أخفى لما يراد ومن
الليلُ أخفَى لما يُرادُ ومِن ذلِكَ شَيءٌ أَرادَه الفَلَكُ في لَيلةٍ لَم تَدُر مَخافَة أَن
- Advertisement -
أتسقي جفونك كأس الهوى
أتَسقي جُفونَكَ كأسَ الهَوى وتَمنعُ سكرانَها أَن يفيقا وكنتُ شَفيقاً عَلَى عَبرَتي
سر مع الوجد والأسى في طريق
سِر مَع الوَجدِ والأَسى في طَريقِ فَقَليلٌ سُلوكُها لِلمَشوقِ رافِقِ الفِكرَ في طَريقِ الأَماني