- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كساعية إلى أولاد أخرى
كَساعيَةٍ إِلى أَولادِ أُخرى لِتَحضِنَهُم وَتَعجَزُ عَن بَنيها
وسل الجار والمعصب والأض
وَسَلِ الجارَ وَالمُعَصِّبَ وَالأض يافَ وَهناً إِذا تَحَيّوا لَدَيّا كَيفَ يَلقَونَني إِذا نَبَحَ الكَل
يا من يعين على ضيف ألم بنا
يا مَن يُعينُ عَلى ضَيفٍ أَلَمَّ بِنا لَيسَ بِذي كَرَمٍ يُرجى وَلا دينِ أَقامَ عِندي ثَلاثاً سُنَّةً سَلَفَت
عاتب النفس والفؤاد الغويا
عاتِبِ النَفسَ وَالفُؤادَ الغَويّا في طِلابِ الصَبا فَلَستَ صَبيّا أُحْبُ مَدحاً أَبا مُعاويَةَ الما
- Advertisement -
ما أظن الزمان يا أم عمرو
ما أَظُنُّ الزَمانَ يا أُمَّ عَمروٍ تارِكاً إِن هَلَكتُ مَن يَبكيني
كم أخ صالح وعم وخال
كَم أَخٍ صالِحٍ وَعَمٍّ وَخالٍ وابنِ عَمًّ كالصارِمِ المَسنونِ قَد جَلَتهُ عَنّا المَنايا فَأَمسى
أرقتني تلومني أم بكر
أَرَّقتني تَلومُني أُمُّ بَكرٍ بَعدَ هَدءٍ وَاللَومُ قَد يؤذيني حَذَّرَتني الزَمانَ ثُمَّتَ قالَت
قد كنت أحسبني جلدا فضعضعني
قَد كُنتُ أَحسبُني جَلداً فَضَعضَعَني قَبرٌ بِحَرّانَ فيهِ عصمَةُ الدينِ فيهِ الإِمامُ وَخَيرُ الناسِ كُلِّهِمُ
- Advertisement -
إني امرؤ من رعى عيني رعيت له
إِنّي امرؤ مِن رَعَى عَيني رعيتُ لَه مِني الذمامَ ومن أَنكرتُ أنكرني أَما بَنو هاشِمٍ حَولي فَقَد فَزعُوا
هيهات أوتي في سراتهم
هَيهاتَ أُوتي في سَراتِهُمُ أَهل الحُمَيمَةِ مِن فِرعَي خُراسانا فاِنقَضَّ أَهلُ خَراسانَ الأُولى غَضِبوا