- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
طالبني بالعتب حتى إذا
طالبَني بالعتْبِ حتّى إذا عُوتبَ ظَلَّ العَتبُ يجفو علِيهْ فاليومَ أشكُوه إلى مَنْ تُرَى
إن سليمى والله يكلؤها
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُها ضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها وَعَوَّدَّتني فيما تُعَودُِّني
أَصاب أو أخطأني راميا
أَصابَ أو أخطأني راميا قد زجرَ السهمَ وسَمَّى بيا جِراحةٌ مقصودةٌ ما جنتْ
لو كنت دانيت المودة قاصيا
لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا ردَّ الحبائبُ يوم بِنَّ فُؤاديا علَّمنني غدرَ الهوى وتركنني
- Advertisement -
لعل الركب أن خلصوا نجيا
لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّا يَروْن الحزمَ أن يقِفوا المطيَّا فإنّ على المشارف من رُسَيْسٍ
دل على عز والديه
دلَّ على عزِّ والديْهِ واشتدّ مع لين جانبيْهِ زاد هَوانا لديَّ لمَّا
أتراها يوم صدت أن أراها
أتُراها يومَ صدَّت أن أراها علمتْ أنِّيَ من قَتْلَى هواها أم رمتْ جاهلةً ألحاظُها
يا صاحبي عرجا بي ساعة
يا صاحبيَّ عرِّجا بي ساعةً على الطلول واسألا رُباها مَن حلَّها من بعدِنا يوما ومَن
- Advertisement -
جارية تعزى إلى أبيها
جاريةٌ تعُزى إلى أبيها ولم تلِدْ ولم يلِدْ أبوها إذا سبىَ بالحسن وجهٌ ناظرٌ
سقى دارها بالرقمتين وحياها
سقَى دارَها بالرَّقمتين وحيَّاها مُلِثٌّ يُحيل التربَ في الدار أمواها ورفَّ عليها رائحٌ متهدّلٌ