- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أغش بآمالي كأني أنصح
أُغَشُّ بآمالي كأنّيَ أُنصحُ وأبقَى لأشقىَ بالبقاء وأفرحُ وأصبو إلى وجهٍ من الدهر مسفرٍ
لمن الحمول بجو ضاحي
لَمن الحُمول بجو ضاحي من باكرٍ غَلَساً وضاحي مِثل الأَداحِي تحتها
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ جلبَ الجمالَ يريد أنفَسنا به
لها بعد خطو لات حين مراح
لها بعد خطوٍ لات حين مَراحِ قضاءٌ بوصلٍ غدوةً برواحِ وهل هي إلا رقدةٌ فاسمحا بها
- Advertisement -
أشوقا ومن تهوى خلي الجوانح
أشوقاً ومَن تَهوى خليُّ الجوانِح لك اللّهُ مِن وافي الأمانةِ ناصحِ فما كلّ عهدٍ بالسليم على النوى
لمن الحمول سلكن فلجا
لِمن الحُمولُ سلكن فَلْجا يَطلُعنه فجّاً ففجّا يخبطنَ بالأيدي الطري
أهفو لعلوي الرياح إذا جرت
أهفو لعُلويِّ الرياح إذا جَرتْ وأظنُّ رامةَ كلَّ دارٍ أقفرتْ ويشوقُني روضُ الحمى متنفِّساً
حماها بأطراف الرماح حماتها
حماها بأطراف الرماحِ حُماتُها فلا حَفلُها منَّا ولا خَلواتُها وذبّب عنها من عُقَيلِ بن عامرٍ
- Advertisement -
خصيماي من ظمياء واش وشامت
خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ وحظَّاي مظنونٌ لديها وفائتُ وقلبي لها وحشيَّةٌ ضلَّ خشفُها
دعها تكن كالسلف من أخواتها
دعْها تكنْ كالسَّلفِ من أخَواتِها تَجرِي بها الدنيا على عاداتِها ما هذه يا قلبُ أوّلُ عثرةٍ