- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
لا تدعني فردا إلهي وحيدا
لا تدعني فرداً إلهي وحيداً وأغثني يا من به يستغاث وأعني على زمان كأن ال
المجمعون على التوحيد ما عبدوا
المجمعون على التوحيد ما عبدوا من المقابر دون اللَه أوثانا عدت من الدين والإيمان طائفة
وغادة قلبي يهواها
وغادةٍ قلبيَ يهواها باعثُ مَحيايَ مُحيَّاها تدير بالكأس الحميَّا وقد
أراعك مني أنني رجل حر
أراعك مني أنني رجل حرّ وأَنِّيَ لا نهنئٌ عليَّ ولا أمرُ وأني الفتى يمسى على الموت صابراً
- Advertisement -
بلاء الأنبياء هو البلاء
بلاء الأنبياء هو البلاءُ وقد عانت عناها الأولياءُ وذلك كان في الدنيا وفيما
أسماء ربي مزايا عقدها حلت
أسماء ربي مزايا عقدها حلت ما حرمت أظهرت فيها وما حلت وذاته الأصل في الأكوان ما حلت
لا بد للضيق في الدنيا من الفرج
لا بد للضيق في الدنيا من الفرجِ فافتح كفوف الرجا والحق بألف رجي واعلم بأنك مفتون وممتحن
الحمد لله عظيم الشأن
الحمد للّه عظيم الشأن من أرسل المختار من عدنان يدعو الورى طراً إلى الجنان
- Advertisement -
أحبني وأنا المعدوم في ذاتي
أحبني وأنا المعدوم في ذاتي وهو الوجود تجلّى بالخيالات لما عشقني تصورني بإثبات
قد أحاط الوجود بالأشياء
قد أحاط الوجود بالأشياءِ وتبدى بها بغير خفاءِ فهو فيها ومالها من وجود