- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
سريرة شوق في الهوى من أذاعها
سَريرَةُ شَوقٍ في الهَوى من أَذاعَها وَمهجةُ صبٍّ بالنَّوى من أَضاعَها أَفي كُلِّ يَومٍ للبعادِ ملمَّةٌ
أشمس سناها في الدجنة بازغ
أَشَمسُ سَناها في الدُّجُنَّةِ بازغُ عَلَيها برودٌ للجَمال سوابغُ ممنَّعةٌ أَمّا الرِضا فمحرَّم
ليس احمرار لحاظه عن علة
لَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ لكن دمُ القَتلى على الأَسيافِ قالوا تشابَه طرفُه وَبنانُه
لمن ساريات بين وهن وتغليس
لمن سارياتٌ بين وَهنٍ وَتَغليسِ تزفُّ زَفيفَ الطَّير في صُورِ العيسِ إِذا أَنشقَتها طيب نَجدٍ وَرندِه
- Advertisement -
أما ترى الصبح قد لاحت بشائره
أَما تَرى الصُبحَ قد لاحَت بشائرُهُ وَصبَّحتكَ من الساقي أَشائرُهُ وَاللَيلُ قد جنحت لِلغَربِ أَنجمُهُ
بنفسي من قد حاز لون الدجى فرعا
بِنَفسي من قد حازَ لونَ الدُجى فَرعا وَلَم يَكفِهِ حتّى تقمَّصَه درعا بدا فكأَنَّ البدرَ في جُنح لَيلةٍ
نزلنا من برار بكل واد
نَزلنا من بَرار بكلِّ وادٍ وَلَيسَ لنا بأرض مِن قَرارِ وَقَد كانَت منازلُنا قصوراً
أشارت من لها في الحسن شاره
أَشارَت مَن لها في الحُسن شارَه فأَفهمتِ الضَّميرَ من الإِشارَه وَبشَّر طيفُها بالوَصل لَيلاً
- Advertisement -
بدا والليل معتكر
بَدا وَاللَيلُ معتكرُ كأَنَّ نجومَه دُرَرُ رشاً رقَّت محاسنُه
لاموا على كثر البكا ناظري
لاموا عَلى كُثر البُكا ناظري وَلَم يَروا منظرَه الناضِرا وَلَو رآه عاذلي لا رأى