- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
إذا أصبحت ذا طرب ولهو
إِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍ تُعاقرُ راحةً أَو شرب راحِ فَقُل لي كَيفَ تَرجو الرُشدَ يَوماً
قلت للمحبوب نومي
قلت للمحبوب نومي ليس يدني لي خيالك قال لم قلت لفقدي
قد حال ما بيني وبين مآربي
قَد حالَ ما بيني وَبَينَ مآربي سُخطي تحمُّلَ منَّةٍ من واهِبِ لَو كُنتُ أَرضى بالخضوع لمطلبٍ
أما والهوى حلفا ولست بحانث
أَما وَالهَوى حِلفاً وَلَستُ بحانِث لما أَنا لِلعَهدِ القَديم بناكِثِ يحدِّثُها الواشي بأَنّي سَلوتُها
- Advertisement -
على باب ابن معصوم أنخنا
عَلى بابِ ابنِ مَعصومٍ أَنَخنا فَفُزنا بالنَجاة وبالنَجاحِ هو ابنُ عَطاءٍ المُعطي كَثيراً
يا عين هذا المصطفى أحمد
يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ خَيرُ الوَرى والسيِّدُ الأَمجَدُ وَهذه القبَّةُ قد أَشرقَت
وافى خيالك بعد طول نفار
وافى خيالك بعد طول نِفارِ فجعلتُ موطِئَهُ سَنى الأَبصارِ أَنّى اِهتَدى منك الخَيالُ لبلدةٍ
تذكر والذكرى تهيج أخا الوجد
تَذَكَّرَ وَالذكرى تُهيجُ أَخا الوَجدِ مراتعَ ما بين الغُوَير إِلى نَجدِ أَسيرٌ يُعاني من نوائِب دَهرِه
- Advertisement -
صبرا على واعف عن
صبراً على واعف عن قوم دهوك بمعضله لا خير فيهم إنهم
خليلي هل من موقف فيه أشتكي
خليلي هل من موقف فيه أشتكي هواك فقد أفنيت فكري آمالا سل أنت فيما أبتغيه مراسلي