- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
سلام على رب الفضائل والعلى
سَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلى عَلى عالم الدُنيا على عَلَم الهُدى عَلى الباذِخِ العَليا عَلى شامخ الذُرى
ما بين قلبي وبرق المنحنى نسب
ما بَينَ قَلبي وَبرقِ المُنحنى نَسبُ كِلاهُما من سَعير الوَجد يَلتَهِبُ قَلبي لِما فاته من وصل فاتِنِه
حكيت الدجى والصبح والغصن والنقا
حَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقا قواماً وأَردافاً وفَرعاً ورَونَقا وأَخجلتَ حسناً طلعةَ البدرِ والرَشا
وخود تحاول وصلي وقد
وَخودٍ تُحاولُ وَصلي وَقَد أَضاعَت حُقوقي وَمَلَّت جنابي فَقُلتُ سَتَلقَين منّي الوِصال
- Advertisement -
وإني غريب بين قومي وجيرتي
وإنّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي وأَهليَ حَتّى ما كأَنَّهم من أَهلي وَلَيسَ غَريبُ الدار من راحَ نائياً
ببينك لا بالماضيات القواضب
ببينك لا بالماضيات القواضب أبنت فؤادي بل أقمت نوادبي أخي يا أخي فجرت ينبوع مقلتي
فارقت مكة والأقدار تقحمني
فارقتُ مكّةَ والأقدارُ تُقحِمُني وَلي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَمنِ فارقتُها لا رضىً منّي وقد شهدَت
وسائل لي عن أشياء كيف أتت
وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت مَمنوعةَ الصرف في القرآن أَشياءُ وَكَيفَ لَم يَمنَعوا أَمثالَها زِنَةً
- Advertisement -
لمعت ليلا فقالوا لهب
لَمَعَت لَيلاً فَقالوا لَهبُ وَصفَت لَناً فَقالوا ذهبُ وإِذا اِندَفَقَت من دَنِّها
حزنت لموتك طيبة
حَزِنَت لمَوتِكَ طيبةٌ ومِنىً وزَمزَم وَالحَطيمُ فَلِذا أَتى بِبَديهةٍ