- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
سلام على من لم أزل ذاكرا له
سلام على من لم أزل ذاكرا له بقلبي وإن كلت من المدح ألسن فما كان في ظني تباعد مثله
من لصب شفه جور النوى
مَن لِصبٍّ شَفَّه جورُ النَوى كلَّما أَوجعَه التذكارُ أَنّا وإذا هبَّت صَبا نَجدٍ صَبا
سلطاننا المحمود في أوصافه
سلطاننا المحمود في أوصافه فخر الملوك وسيد الأفراد اللَه أسعدنا بمولودٍ له
قد صرت كلي قلوبا فيه تحتار
قد صرت كلي قلوباً فيه تحتار لما تجلى وما يختار نختارُ والكل مني له الآذان مصغية
- Advertisement -
أودى الغرام بصب قاده وصبا
أَودى الغَرامُ بِصَبٍّ قادَهُ وَصَبا أَولاهُ ثوبَ سَقامٍ قَدُّهُ وَصَبا وافى بِغاراتِهِ صَبري فَما اِنقَلَبَت
هو المشكور والشاكر
هو المشكور والشاكرْ هو المذكور والذاكرْ هو الممكور فيه قد
أقبل كالبدر محياه
أقبل كالبدر محياه يحمل كالشمس حمياه وما سوى الشهب لجاماتها
وثم أمور ليس يمكن كشفها
وَثَمَّ أُمورٌ لَيسَ يمكنُ كَشفها شكايتُها عزَّت فواجبُها الكَتمُ
- Advertisement -
أجل المعلى من قداح سرور
أَجِلِ المُعَلّى مِن قِداحِ سُرورِ وأدِر كُؤوسَ الأُنسِ فَهوَ سَميري خُلِعَت على عِطفِ البَهاءِ مَحاسِني
رقت من الدهر يا بشراي أوقات
رقت من الدهر يا بشراي أوقات للأنس فيها إعادات وعادات وقد تجلت رياض البشر ناضرةً