- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
سقى أم العلاء وبنت مجد
سَقَى أُمَّ الْعَلاَءِ وَبِنْتَ مَجْدٍ سَحَائِبُ رَحْمَةٍ نََشَأَتْ بِحَمْدِ بِحَمْدِ النَّاسِكِينَ لَهَا علَى مَا
ما ينقضي لي منهما عجب
لَمْطَةٌ فِيهَا التِّينُ والعِنَبُ مَا يَنْقَضِي لِي مِنْهُمَا عَجَبُ أَحْمَرُهُ الغَضُّ وَأَبْيَضُهُ
رب من صادني وبرحبي
رُبَّ مًنْ صَادَنِي وَبرَّحَبِي صِدْتُهُ بِالأَشْرَاكِ مِنْ أَدَبِي فَقَطَفْتُ الشَّقِيقَ منْ وجْهِهِ
يا خير من أم الركاب
يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّ الرِّكَابْ مِنْهُ الْهُدَى بَيْنَ الْهِضَابْ مِنْ أَيِّ ذَنْبٍ أُهْمِلَتْ
- Advertisement -
ضريح ابن داود إذا زاره الود
ضَرِيحُ ابْنِ دَاوُدٍ إِذَا زَارَهُ الْوُدُّ تَجَلَّتْ لَهُ الأَفْرَاحُ وَانْهَزَمَ الضِّدُّ وَأَنْشَدَهُ مِنْ نَفْسِهِ مُزْعِجُ…
سرح جياد اللحظ في ذي البطاح
سَرِّحْ جِيَادَ الَّلحْظِ فيِ ذِي الْبِطَاحْ قَدْ عَرْبَدَ النُّوَّارُ فِيهَا فَفاحْ وانْظُرْ إِلىَ الْبُسْتَانِ فِي حُلَّةٍ
هلموا يا بني الحاج
هَلُمُّوا يَا بَنِي الْحَاجِ إِلَى مَثْوَى أَبِي حَاجِ أَبِي الْحَاجَاتِ مُعْطِيهَا
لك البشرى وخذ ما تبتغيه
لَكَ الْبُشْرَى وَخُذْ مَا تَبْتَغِيهِ وَسَامِحْ مَنْطِقِي فِيمَا يَبُثُّ وَإِنْ كَانَ الزَّمَانُ أَرَاكَ ظُلْماً
- Advertisement -
ذاب قلبي من الصدود ولولا
ذَابَ قَلْبِي مِنَ الصُّدُودِ وَلَوْلاَ مَا أُرَجِّي مِنَ الْوِصَالِ قَضَيْتُ لَيْتَ شِعْرِي وَهَلْ يَرِقُّ لِحَالِي
الله أكرم آل دين محمد
اللهُ أَكْرَمَ آلَ دِينِ مُحَمَّدٍ بِمَلِيكِهِمْ نَجْلِ الشَّرِيفِ الأَمْجَدِ مَوْلاَي إِسْمَاعِيلُ مَنْ نَغَمَاتُهُ