- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
رفعت دواعي الهم لابن أبي بكر
رَفَعْتُ دَوَاعِي الْهَمِّ لاِبْنِ أَبِي بَكْرِ سَعِيدٍ وَمَا أَدْرَاكَ مِنْ حَكَمٍ بَرِّ لِيُنْقِذَنِي مِمَّا اقْتَضَاهُ…
وتفاحة كالمسك طيبا وكالمصا
وَتُفَّاحَةٍ كَالْمِسْكِ طِيباً وَكَالْمُصَا بِ طَعْماً تَرَدَّتْ بِالْعَقِيقِ وَباِلتِّبْرِ حَكَتْ نَشْرَ مَنْ أَهْوَى وَمعْسُولَ…
تهددني إلا تريني ووجهها
تهددني إلاَّ تريني ووجهها غزالة أنسٍ بعت في حبها نفسي وما علمت في أنها الشمس في الضحى
ماذا على العطار لو أهدى لنا
مَاذَا عَلَى الْعَطَّارِ لَوْ أَهْدَى لَنَا نَفَحَاتِهِ مِنْ جُونَةِ الأُرْجُوزَهْ وَأَبَاحَنَا أَسْرَارَهَا تِلْكَ التِي
- Advertisement -
الله أعلم حيث يجعل الدررا
اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ الدُّرَرَا وَاللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يُنْزِلُ الدِّرَرَا
أتى من أسير للغريب خطاب
أتى من أسير للغريب خطاب وقد حال بَيْنٌ بيننا وحجاب أتاه فأحياه وقد كان ميتاً
يذكرني هذا القريض ونوره
يُذَكِّرُنٍي هَذَا الْقَرِيضُ وَنُورُه ُ مَحَاسِنَ مَنْ أهْوَى تَلُوحُ ثُغُورُهُ فَعِزَّتُهُ قَدْ أُشْرِبَتْهَا طِبَاعُهُ
إن الذي حاز مهجتي شغفا
إِنَّ الذِي حَازَ مُهْجَتِي شَغَفاً قَدْ لَجَّ فِي هَجْرِهِ وَمَا عَطَفَا سَدَّدَ نَحْوِي سِهَامَ قَوْسِ جَفَا
- Advertisement -
لقيت يا رب من غمور
لَقِيتُ يَا رَبِّ مِنْ غَمُورِ بَرْحاً يُبَرِّحُ بِالسُّرُورِ يَا رَبَّنَا اصْبُبْ عَلَيْهِ صَبًّا
وجه الصباح تلألأت أنواره
وَجْهُ الصَّبَاحِ تَلَأْلَأَتْ أَنْوَارُهُ إِذْ طَيَّبَتْ أَرْدَانَهُ أَنْوَارُهُ ثَمِلَتْ رِيَاضُ الْحُزْنِ مِنْ أَنْدَائِهِ