- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
مقام أبي نافع نافع
مَقَامُ أَبِي نَافِعٍ نَافِعُ لِمَنْ زَارَهُ وَالْهُدَى شَافِعُ وَلاَ سَيَّمَا مَنْ بَنَى قُبَّةً
الحسن فيك قد اكتمل
الْحُسْنُ فِيكَ قَدِ اكْتَمَلْ لَوْ كُنْتَ تُوصَفُ بِالْخَجَلْ لَكِنْ سَلَكْتَ سَبِيلَ مَنْ
أتانا النظم يبهج كاللآلي
أَتَانَا النَّظْمُ يُبْهِجُ كَالَّلآلِي تَرُوقُ بِجِيدِ رَبَّاتِ الْحِجَالِ تَحَدَّانَا بِمُعْجِزِهِ خَبِيرٌ
مظنة إتلاف المحب العواذل
مَظِنَّةُ إتِْلافِ الْمُحِبِّ الْعَواذِلُ أَلاَ لاَ رَعَى الرَّحْمَانُ مَنْ هُوَ عَاذِلُ يَرِيشُونَ لِلْمُضْنَى نِبَالَ مَلامِهِمْ
- Advertisement -
يا أيها البحر مهلا
يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ مَهْلاً فَقَدْ دَهَانَا اهْتِيَاجُكْ إِنَّا هَمَمْنَا بِأَمْرٍ
أبلغهم مألكا عن قلب من ملكوا
أَبْلِغْهُمْ مَأْلُكاً عَنْ قَلْبِ مَنْ مَلَكُوا وَإِنْ جَفَوْهُ وَحَبْلَ الْوَصْلِ قَدْ بَتَكُوا وَصَيَّرُوا نَكَبَاتِ الدَّهْرِ…
تعززت بذي العز
تَعَزَّزْتُ بِذِي الْعِزِّ مِنَ الشَّيْطَانِ ذِي الأَزِّ وَمِمَّا يَنْسُبَنْ فِكْرِي
عللوني بالوصل قبل الممات
عَلِّلُونِي بِالْوَصْلِ قَبْلَ الْمَمَاتِ وَبِذِكِْر أَيَّامِنَا السَّالِفَاتِ إذْ ضَرَبْنا لِلأُنْسِ أيامَ لَهْوٍ
- Advertisement -
أما رضاك عمومه وخصوصه
أَمَّا رِضَاكَ عُمُومُهُ وَخُصُوصُهُ فَمُنَاخَةٌ بِذُرَى الْمُنِيبِ قُلُوصُهُ وَهُدَاكَ جَلَّ هُدَاكَ يَلْزَمُ كُلًّ مَنْ
ما باله والله يصلح باله
مَا بَالُهُ وَاللهُ يُصْلِحُ بَالَهُ وَيَقِيهِ حَرَّ لَوَاعِجِ الْبَلْبَالِ لَمَّا دَرَى أَنِّي كَلِفْتُ بِحُبِّهِ