- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
من بعد سيرك ما الديار ديار
من بعد سيرك ما الديار ديارُ كلاَّ ولا آثارها آثارُ سيرٌ سرت معهُ النفوس وحبذا
وعشية ما كان آنق حسنها
وَعَشِيَّةٍ مَا كَانَ آنَقَ حُسْنُهَا تَبَلَتْ فُؤَادِي بِالسَّنَا الْوَضَّاحِ خَلَعَتْ عَلَى الْبُسْتَانِ حُلَّةَ عَسْجَدٍ
والبدر مثل حبيبي
وَالْبَدْرُ مثلُ حَبِيِبي في رَوْنَقٍ وَابْتِهَاجِ والبحرُ مثلُ فُؤَادِي
يا حسنه والحسن قيد
يَا حُسْنَهُ وَالْحُسْنُ قَيَّدْ فِيهِ البَصيرَةَ إذْ تَأَوَّدْ تَخِذَ الْمَلاحَةَ مَلْبَساً
- Advertisement -
بث بثي شجني
بَثَّ بَثِّي شَجَنِي فَنَبَتْ بِي بُِغْيَتِي زَجَّ بِي فِي فِتَنٍ
ضاءت الأكوان والدهر ابتسم
ضاءت الأكوان والدهر ابتسمْ وعلى جبهتهِ المجد ارتسمْ حبذا دهرٌ وفى في عهدهِ
من مقام يحمدي أجتدي
مِنْ مَقَامِ يَحْمَدِيٍّ أجْتَدِي مَوْئِلاً أَعْتَدُّهُ لِلْمُعْتَدِي عَائِذاً بِالْحِلْمِ وَالإِجْمَالِ إِنْ
أبلغ لها مني تحية ذي هوى
أَبْلِغْ لَهَا مِنِّي تَحِيَّةَ ذِي هَوىً مَا إِنْ يُحَدُّ بَسِيطُهَا وَمَدِيدُهَا مَحْفُوفَةً بِخُلوصِهِ وَصَفائِهِ
- Advertisement -
كل يوم لك عيد الودود
كُلُّ يَوْمٍ لَكَ عِيدُ الْوَدُودِ يَا هِلاَلَ الْعِيدِ فِي عَيْنِ غِيدِ أَنْتَ لِلأَعْيَادِ عِيدٌ وَزَيْنٌ
أبا عمران قد جئنا إليكم
أَبَا عِمْرَانَ قَدْ جِئْنَا إِلَيْكُمْ نُؤَمِّلُ عِنْدَكُمْ حُسْنَ الْمُرَادِ فَعِنْدَكَ ما يُرَجِّيهِ الْمُعَنَّى