- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
صبر الفؤاد على فعال الجافي
صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافي نَعم الكَفيل بِكُلِ أَمرٍ كافي فَاحمل عَلى النَفس الصِعاب مُؤملاً
تباشر النجح لما
تباشر النَجح لَما رَأَيت وَجهَك طَلقا وَقُلتُ هاكَ سُعوداً
كبد من سنان لحظك جرحى
كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحى وَعُيونٌ تَردِّد الدَمع سَفحا وَحَنين إِلى الدِيار وَوَجد
وفد الصباح وزالت الأحلاك
وَفد الصَباح وَزالَت الأَحلاكُ وَتَنصَلَت مِن نحسها الأَفلاكُ وَاِنبُش وَجه النَجح بَعدَ عُبوسِهِ
- Advertisement -
من لإحتراق حشاشة الملهوف
مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِ وَلِدَمعِهِ الساري الهَموع الموفي دامي اللَواحظ في الرُسوم مُعَذب
فدا لك روحي من رشا متبرم
فَدا لَك روحي مِن رَشا مُتَبَرمِ وَمِن مُنجد بِالمُستَهام وَمُنَهَمِ وَمَن عاتب إِلّا عَلى غَير مُذنب
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا وَمِنيَ ما أَبقى فِراق قطينهِ
أترى أين حل أم أين أمسى
أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسى غُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا لَيتَ أَني وَقَد تَرحل بِيد
- Advertisement -
قاضي القضاة وعالم العلما الذي
قاضي القضاةِ وعالم العُلَما الَّذي أحيى من المجدِ الأَثيلِ رُفاتا مَنْ غنْ جَرَتْ مَعَهُ الفحولُ إلى مدى
أهل المدايع كلكم
أهلُ المدايع كلّكمْ عَن حُلّةِ الأيمان عاري إنّ المدايع هَذه