- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
أخا الريم ما هذي العيون القواتل
أَخا الريم ما هَذي العُيون القَواتِلُ بَقيت لِتفنينا وَهَذي الشَمائِلُ فَماء حَياة ما تَحوز مَراشف
شكرا فإنك قد رزق
شُكراً فَإِنَّكَ قَد رُزق ت أَبا الرِضا وَلَد الكَمال فَأَهناء بِنور أَبي الفَضا
بشراي طالع جلق مسعود
بُشراي طالع جلَّقٍ مَسعودُ إِذ حَلَّ فيها الماجد المَقصودُ مِن نَفسِهِ أَغنى النُفوس وَكَفَهُ
إن الحكيمين قد فازا بمدحهما
إِن الحَكيمين قَد فازا بِمَدِحِهما أَهل المَديح بِتَلويح وَتَصريح وَالبُحتُريُّ إِمام الشعر قَد بلَغت
- Advertisement -
على ذات القرنفل قد حططنا
عَلى ذات القُرُنفل قَد حَطَطنا وَكانَ بِطِيبِها طيب الحَياةِ وَلَما وَلَت الدُنيا فَرَرنا
ذات القرنفل والصبا عربيل
ذات القُرنفل وَالصِبا عَربيلُ في ظِلِها للطَيبات مقيلُ تَهدي إِليَّ طَرائِفاً مِن نعمَةٍ
عدة المجد يراع وحسام
عِدَّة المَجد يَراع وَحسام وَثِمار الشُكر تَجنيها الكِرام مِن يَبت سَهران في كسب العُلا
إن وجها كنت أنظره
إن وجهاً كنت أنظرُهُ يختفي عني فأظهره والذي أخطى مصوره
- Advertisement -
أبا غالب ضري لجسمي غالب
أَبَا غَالِبٍ ضُرِّي لجِسْميَ غَالِبُ فَفِي عَصَبِي نَابٌ لَهُ وَمخَالِبُ ألاَ إِنَّنِي أنَْزَلْتُهُ وَهْوَ صَادِقٌ
بحور ندا يمينك في ازدياد
بُحور نَدا يَمينك في اِزدياد وَغَيرَك مِن مِياه المَجد صادي وَلَولا أَن دارَك في دِمَشق