- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
فكم علقت من أمل بدرج
فَكَم عَلَّقتُ مِن أَمَلٍ بِدُرجِ تَخُطُّ بِهِ سَواداً في بَياضِ فَخطُّكَ فيهِ أَبهى مِن سَوادٍ
تبدى هلال السعد من مطلع النصر
تَبدّى هِلالُ السَعدِ مِن مَطلَعِ النَصرِ وَلاحَت بُروقُ المَجدِ مِن عَلَمِ الفَخرِ فَمِن هِمَمٍ أَضحى الثُريّا لَها ثرىً
ساق يدير بمقلتيه على
ساقٍ يُديرُ بِمقلَتَيهِ عَلى نَديمِهِ ما يُديرُ بِالكاسِ فَكَيفَ صَحوي مِن سَكرَتين بِهِ
بالذي أسكر من عرف اللما
بِالَّذي أَسكر مِن عُرف اللَما كُل كَأس تَحتَسيها وَحَبب وَالَّذي كَحَّلَ عَينَيكَ بِما
- Advertisement -
مقامك يا ابن حيدرة مقام
مقامك يا ابن حيدرة مقام به الأملاك تنزل ثم تصعد تبين به المعاجز كل يوم
هويت رشا حاز الجمال بأسره
هويت رشا حاز الجمال بأسره له طلعة فاقت على شفق الفجر تحير فيه الواصفون لحسنه
إن ابن يحيى وان فاق الورى كرما
إن ابن يحيى وان فاق الورى كرماً وحاز ما حاز من علم ومن أدب لكن أذا قيس بي يوماً تلوت له
حق البراعة أن تلقي أزمتها
حقُّ البراعةِ أَن تُلقي أَزِمَّتَها وَلا تُقِلُّ طُروسٌ بَعدَهُ قَلَما كأنَّ القَريضَ عُقودُ الدُرِّ رائقةً
- Advertisement -
حيت رسومك جدة من دار
حَيَّت رُسومَكَ جِدَّةٌ مِن دارِ وَسَرَت عَلَيكَ مِنَ الغَمامِ سَوارِ فَصُبابَتي بِمُحَصَّبٍ مِن خَبئِها
خط الجمال صفحتي خده
خَطَّ الجَمالُ صَفحَتَي خَدِّهِ وَدَبَّجَ الصُدغَينِ وَالغُرَّه كَأَنَّما أَغفَلَ بَعضَ الَّذي