- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
لما علا البازي السفينة للنوى
لمّا علا البازي السّفينة للنّوى صاح الغرابُ ودمعهُ مسفوحُ يا راكبا في البحر عنّي نازحا
مليح ثوى بالقلب فهو مرادي
مليحٌ ثوى بالقلب فهو مُرادي وأضرم نيران الجوى بفؤادي ألا ليت شعري هل أفوز بقربه
يا قامة مثل غصن البان منعطفا
يا قامة مثل غُصن البان مُنعطفا في وصفها منهُ كلُّ الحسن مُجتمعُ لا غرو أن طار فيها القلبُ من وله
يا من له قامة تهتز من هيف
يا من لهُ قامةٌ تهتزُّ من هيف فما لغصن النّقا في نيلها طمعُ ماذا يضرُّك لو فاز الغراب بها
- Advertisement -
تقاصرت ليلة بها قد
تقاصرت ليلةٌ بها قد كان بشمس البها اجتماعي فكيف للّيل فضلُ طُول
وظبي رمت وصلا منه ليلا
وظبي رُمتُ وصلا منهُ ليلا فقال غدا ولا تُطل الخطابا فقلت غدا فدتك النّفس انجز
يانسيم الصبا تحمل سلامي
يانسيم الصّبا تحمّل سلامي نحو من مُهجتي بها مملوكه ذات دلّ خود رداح تبدّت
لله من ردف ترى
لله من ردف ترى بالخصر منهُ تعلّقه فتراهُ يذعرُ خلفهُ
- Advertisement -
قلبي يشوق إلى العذيب وبارق
قلبي يشوقُ إلى العذيب وبارق من ثغره وإلى النّقا والبان يمسي ويُصبحُ في لهيب صبابة
يا ليلة فيها سررت به وقد
يا ليلة فيها سُررتُ به وقد لخّصتُ شرح الحال بالتّنصيص حتّى إذا استمطرتُ ليلة وصله