- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
هذا سبيل في سبيل مهيمن
هَذا سَبِيلٌ فِي سَبِيلِ مُهَيمَنٍ أجرَاهُ مَنْ أولَى الجَمَالَ جَمِيلهُ فَاشْرَبْ وَقِفْ بإزَائهِ مُتَنَعِّماً
لله ترب لاح مثل جنان
لِلهِ تُرْبٌ لاَحَ مِثْلَ جِنَانِ يَزهُو بِنُورِ حُلاه كُلُّ جَنَانِ فَإذا نظرْتَ إلى بَدَائِعِ صُنعِهِ
قف واعتبر يا ناظرا هذا الرقيم
قِفْ وَاعتَبِرْ يَا نَاظِراً هَذا الرَّقِيمَ هَذا المَآلُ لِذي النَّبَاهَةِ وَالرَّمِيمِ قَد كانَ مَنْ في القَبرِ مِثلُكَ مَاشِياً
عم ما أنت فيه عن كل ماكر عايق
عم ما أنت فيه عن كل ماكر عايق تلق أمنا من اعتراض المناكر لا تثق بالكذوب واطلب صدوقا
- Advertisement -
زين صدور المحفل
زَيْنُ صُدُورِ المَحْفَلِ بَنو حُسَينِ بْنِ عَلِي أهلُ الوَفَاءِ وَالنُّهَى
سقاك الغيث يا باب الجزيره
سقاك الغيث يا باب الجزيره فكم جازتك من حورا عطيره تميل إذا مشت كالسروِ مرّت
عرج فما بعد النقا منزل
عَرّجْ فَمَا بَعْدَ النَّقَا مَنزلُ
حَيث مَديحُ المصطَفَى يَنزلُ
وَقُلْ لِتَنسُجَ حُلةً تُعزَل
وافى لتونس بايها الميمون
وَافَى لِتونِس بَايُهَا المَيْمون المُرتَضَى البَاشَا عَلِي المَأمون نَجْل الأمِير حُسَين بَاي مَنْ لَه
- Advertisement -
هذه بيت تسر الناظرين
هَذهِ بَيتٌ تَسُرُّ الناظِرِينَ تنزِلُ الرَّحمةُ فيها كل حين وَاجِبٌ حَتْمٌ عَلَى دَاخِلِهَا
مضت دولة الباشا علي كأنه
مَضَتْ دَولَةُ البَاشَا عَلِيِّ كَأنَّهُ مِنَ الدَّهْرِ يَوْماً في الوِلايَةِ مَا عَاشَا أتَتْهُ المَنَايَا وَهْوَ فِي عُظْمِ…