- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
عدني ودعني من زيارة بلقع
عدني ودعني من زيارة بلقع يا أيها الحادي لهن بمرجع عذبن جسمي بالنحول ومهجتي
أحسنت يا من تحرى
أحْسَنْتَ يَا مَنْ تَحَرَّى بِذا الكِتَابِ الجَلِيلِ إذْ جِئْتَ فِيهِ بِصُنعٍ
ختمك الجامع الصحيح كرامه
خَتمُكَ الجَامِعَ الصَّحِيحِ كَرَامَهُ يَتْبَعُ الفَوزُ يَومَهَا وَالسَّلاَمَهْ حَقَّقَ اللهُ مَا تَمَنَّيتَ مِنهَا
هل في أمانيك ريب بعد أن نظرت
هَل فِي أمانِيكَ رَيْبٌ بَعْدَ أنْ نَظَرَتْ عَينَاكَ فِي وَجْهِ مَيمُونِ السَّلاطِينِ عَلِيِّ المُنتَهَى بَعدَ التصَوفِ عَنْ
- Advertisement -
يا ليلة بتها في شهر أيار
يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ بِحمةِ الأنفِ أرعَى نَجسَهُ السَّاري والجِسمُ إذ ذَاكَ في ضُعفٍ أعَالِجُهُ
سقى الله من السقاية ما يبري
سَقَى اللهُ مِنَ السِّقايَةِ مَا يُبرِي مِنَ السَّقَمِ البادِي أوِ الدَّاخِلِ الصَّدرِ فَيَا مُبرِداً مِنْ عَذبِهَا فَادْعُ هَكَذا
حي فحن له الفؤاد المدنف
حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُ طَيْفٌ ألَمَّ بِمَنْ لهُ يَتَشَوفُ لأيِّا تَخَلَّصَ كَالشِّفَاءِ وَدُونَهُ
علمت بأن غرامها في خاطري
عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي فَتَعَزَّزَتْ وَرَنَتْ بِطَرفٍ فَاتِرٍ وتَبَرَقَعَتْ لَمَّا رَأتني زَائِراً
- Advertisement -
تأمل بديع الحسن من صنعة الأيد
تأمَّلْ بَديِعَ الحُسنِ من صنعةِ الأيدِ وشَاهِدْ جَمَالَ السِّرّ في الوَضعْ مِن بَعدٍ وعَرّجْ عَلى تِلكَ المَبَاني فَإنَّهَا
هذا الختان وقد دعوه طهورا
هَذا الخِتانُ وَقَدْ دَعَوهُ طُهُوراً ة خَلَعَ الزَّمَانَ بِهِ عَلَيكَ سُرُوراً فَرَحٌ يَخُصُّكَ بِالكَرامَةِ أوَّلاً