- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العثماني
تلاقي الشفا وعيون الأثر
تُلاقِي الشِّفَا وَعُيُونَ الأثَرْ بِبابِ الأميرِ السَّخِيّ الأبَرْ عَلِي بْنِ حُسَينْ وقاه الإلا
أحسنت يا من تحرى
أحْسَنْتَ يَا مَنْ تَحَرَّى بِذا الكِتَابِ الجَلِيلِ إذْ جِئْتَ فِيهِ بِصُنعٍ
ختمك الجامع الصحيح كرامه
خَتمُكَ الجَامِعَ الصَّحِيحِ كَرَامَهُ يَتْبَعُ الفَوزُ يَومَهَا وَالسَّلاَمَهْ حَقَّقَ اللهُ مَا تَمَنَّيتَ مِنهَا
هل في أمانيك ريب بعد أن نظرت
هَل فِي أمانِيكَ رَيْبٌ بَعْدَ أنْ نَظَرَتْ عَينَاكَ فِي وَجْهِ مَيمُونِ السَّلاطِينِ عَلِيِّ المُنتَهَى بَعدَ التصَوفِ عَنْ
- Advertisement -
يا ليلة بتها في شهر أيار
يَا لَيلَةً بِتُّهَا فِي شَهرِ أيَّارِ بِحمةِ الأنفِ أرعَى نَجسَهُ السَّاري والجِسمُ إذ ذَاكَ في ضُعفٍ أعَالِجُهُ
سقى الله من السقاية ما يبري
سَقَى اللهُ مِنَ السِّقايَةِ مَا يُبرِي مِنَ السَّقَمِ البادِي أوِ الدَّاخِلِ الصَّدرِ فَيَا مُبرِداً مِنْ عَذبِهَا فَادْعُ هَكَذا
حي فحن له الفؤاد المدنف
حَيَّ فَحنَّ لهُ الفُؤادُ المُدْنَفُ طَيْفٌ ألَمَّ بِمَنْ لهُ يَتَشَوفُ لأيِّا تَخَلَّصَ كَالشِّفَاءِ وَدُونَهُ
هذا الختان وقد دعوه طهورا
هَذا الخِتانُ وَقَدْ دَعَوهُ طُهُوراً ة خَلَعَ الزَّمَانَ بِهِ عَلَيكَ سُرُوراً فَرَحٌ يَخُصُّكَ بِالكَرامَةِ أوَّلاً
- Advertisement -
أحدث باب المسجد الجامع
أُحْدِثَ بَابُ المَسجِدِ الجَامِعِ بِأمْرِ مَولاَنَا الرّضَا القَامِعِ عَلِي بَاشَا بْنُ الحُسَينِ الذي
علمت بأن غرامها في خاطري
عَلِمَتْ بِأنَّ غَرامَهَا في خَاطِرِي فَتَعَزَّزَتْ وَرَنَتْ بِطَرفٍ فَاتِرٍ وتَبَرَقَعَتْ لَمَّا رَأتني زَائِراً